وَسَلَّم قوم من عرينة فأسلموا وبايعوه وقد وقع بالمدينة أحسبه قال وباء فقالوا الوباء قد وقع بالمدينة فلو أذنت لنا خرجنا إلى الإبل فكنا فيها فخرجوا فقتلوا الراعي وذهبوا بالإبل وعنده شباب من الأنصار قريبا من عشرين فأرسلهم النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وبعث معهم قائفًا يقفوا آثارهم فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ وجوه بالفاظ مختلفة ولاَ نعلمُ في حديث آخر ممن رواه عَن أَنَس بعث معهم قائفًا إلاَّ في هذا الحديث ولم يسند سماك عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَن أَنَس إلاَّ هذا الحديث علي بن زيد أيضا عَن أَنَس
Translation not available.
Translation not available.
" عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عَرِينَةَ أَتَوا النَّبِىَّ ﷺ فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوهُ وَقَدْ وقع بالمدينة (المرمُ وهو البرسامُ) (*)، فَقَالُوا: هَذَا الوَجَعُ قَد وَقَعَ يَا رَسُولَ الله فَلَوْ أذِنْتَ لَنَا فَخَرَجْنَا إِلَى الإبِلِ فَكُنَّا فِيها، فَقَالَ: نَعَم، فَاخْرُجُوا فَكُونُوا فِيهَا. فَخَرَجُوا فَقَتَلُوا أَحَدَ الرَّاعِيَيْنِ، وَذَهَبُوا بِالإبِلِ وَجَاءَ الآخَرُ وقَدْ جُرِحَ، فَبَلَغُوا حَاجَتَهُمْ وَذَهَبُوا بِالإبِلِ، وَعِنْدهُ شَبَابٌ مِنَ الأنصار قَرِيبٌ مِنْ عِشْرِين فَأَرْسَلَ إِلَيْهِم وَبَعَثَ مَعَهُمْ قَائِفًا يَقْتَصُّ فَأُتِى بِهِمْ فَقطَّع أَيْدِيَهُم، وَأَرْجُلَهُم، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُم ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.