89. Said al-Khudri
٨٩۔ مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من المغانم وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير قالوا يا رسول الله وما علمك بالنقير؟ قال الجذع ينقرونه ويدفئون فيه التمر والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف وفي القوم رجل قد أصابته جراحة كذلك فجعل يخبؤها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالوا يا رسول الله ففيم نشرب؟ قال في الأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقي لنا أسقية الأدم قال فإن أكلها الجرذان فإن أكلها الجرذان مرتين أو ثلاث قال وقال نبي اللَّهِ ﷺ لأَشَجِّ عَبْدِ القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله تبارك وتعالى الحلم والأناة وهذا الحديث بهذا التمام لا نعلمه يُرْوَى عن أبي سعيد إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحوه حدثنا بن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قالَ حَدَّثَنا عبد الأعلى
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ نهى أن ينتبذ في الحنتم والمزفت والدباء وأن يخلط البسر بالتمر والزبيب بالتمر
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغيب الشمس ونهى عن صوم يومين يوم الفطر ويوم النحر وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عن أبي نضرة عن أبي سعيد إِلا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حدثنا عمرو بن علي قالَ حَدَّثَنا عبد الرحمن بن مهدي قالَ حَدَّثَنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي نضرة عن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عن أبي نضرة عن أبي سعيد إلا حماد بن سلمة
قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن نقرأ في صلاتنا بفاتحة الكتاب وما تيسر وهذ الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ أبي نضرة عن أبي سعيد إلا همام
عن أبي سَعِيدٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال أوتروا قبل أن تصبحوا وهذا الحديث أظن حبان أخطأ فيه لأنه إنما يعرف من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة عن أبي سعيد رواه همام وغيره
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يملك رجل من أمتي أو قال مني أحسبه قال أقنى الأنف أجلى الجبهة يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما يعيش هكذا وبسط يساره وأصبعين من يمينه السبابة والإبهام وعقد ثلاثة وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عن أبي نضرة عن أبي سعيد إلا عمران القطان عمرو بن عاصم الكلابي ليس به بأس
قال تكون أمتي فرقتين يخرج بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهما بالحق وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عن أبي نضرة عن أبي سعيد إلا أبو عوانة
قال كنا جلوسا على باب رسول الله ﷺ نتذاكر ينزع هذا بآية وهذا بآية قال فقال ما هؤلاء ألهذا بعثتم؟ أم بهذا أمرتم؟ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
عن أنس بمثله وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا سويد أبو حاتم صاحب الطعام وهو سويد بن إبراهيم روى عنه صفوان بن عيسى وجماعة ليس به بأس عبد الرحمن بن المبارك ثقة بصري
عن أبي سعيد { ومن يولهم يومئذ دبره} قال نزلت يوم بدر
قال نزلت يوم بدر { ومن يولهم يومئذ دبره}
عن أبي نضرة عن
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغتسل فالغسل أفضل وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سعيد الخدري عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عوف إلا شريك ولا عن شريك إلا أسيد بن زيد وأسيد بن زيد كوفي قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلمه يُرْوَى عن أبي سعيد إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا رَوَاهُ عَنْ عوف إلا أبو شهاب ومحمد بن عبد الواهب رجل مشهور ثقة بغداذي كان أحد العباد
أن وفد عبد القيس قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالوا يا رسول الله ما يحل لنا من الشراب؟ قال لا تشربوا في النقير قالوا وما النقير؟ قال جذع النخلة ينقر فينتبذ فيه ولا في الدباء ولا الحنتم وعليكم بالموكي عليكم بالموكي ولا نعلم روى أبو قزعة عن عن أبي نضرة عن أبي سعيد إلا هذا الحديث وأبو قزعة بسري ليس به بأس روى عنه شعبة وحماد بن سلمة ومحمد بن جحادة قال أبو بكر وحسن يعني الحسن البصري وروى الحسن عن أبي سعيد حديثين أو ثلاثة ولم يسمع منه عبد الرحمن بن أبي ليلى مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وفي يده أكمؤ فقال هؤلاء من المن وهي شفاء للعين وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الأعمش ولا نعلم أحدا قال عن الأعمش عن المنهال عن ابن أبي ليلى عن أبي سعيد إلا شيبان وأبو الأحوص سلام بن سليم ولا نعلم أسند عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي سعيد إلا هذا الحديث وعبد الرحمن بن أبي ليلى من التابعين الأجلة روى عن جماعة كثيرة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وهم أهل بيت كلهم قد حدث عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبوه رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أحاديث وولد عبد الرحمن عيسى بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن فأما عيسى فسمع من أبيه وحدث عنه وأما محمد فلم يسمع من أبيه وحدث عن أخيه عيسى عن أبيه وعن الحكم بن عتيبة عن أبيه وكان محمد أحد الفقهاء بالكوفة وكان في الحديث سيئ الحفظ وقد حدث ابن محمد وهو عمران بن محمد روى عن أبيه لا نعلم روى عن غير أبيه وابن عمران محمد بن عمران بن محمد حدث عن أبيه عن جده وعن غير أبيه وكان قد جمع الفرائض وأما عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن فسمع من جده عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو أسن من عمه محمد بن عبد الرحمن الأغر أبو مسلم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا استيقظ أحدكم من الليل وأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا أَبُو سعيد وأبو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بهذا الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مر برجل يقرأ سورة الكهف فلما رأى النبي ﷺ سكت فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم قال أبو بكر هكذا رواه أبو أحمد عن عمرو بن ثابت عن علي بن الأقمر عن الأغر مرسلا
عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا جاز رسول الله ﷺ ورجل يقرأ سورة الحجر أو سورة الكهف فسكت فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم وهذا الحديث وصله محمد بن الصلت ولا نعلم أحدا وصله غيره ولا نعلم أسند على بن الأقمر عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد إلا هذين الحديثين
قال أشهد على أبي هريرة وعلى أبي سعيد أنهما شهدا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال ما جلس قوم يذكرون الله تبارك وتعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله تبارك وتعالى فيمن عنده وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ من غير هذا الوجه ولا نعلمه يُرْوَى عن أبي سعيد إلا من هذا