88. Chapter (43/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٤٣
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صلاة في مسجدي هذا خير مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إلاَّ المسجد الحرام
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يمشين أحدكم في نعل واحدة ليخلعهما جميعا أو لينعلهما جميعا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إذا استيقظ أحدكم من الليل وأيقظ أهله فصليا جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكراتوها الحديث لا نعلم رواه عن الأغر إلاَّ علي بن الأقمر ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ شَيْبَانُ ورواه الثَّورِيّ عَن علي بن الأقمر فلم يرفعه إلاَّ عَبد الرزاق عن الثوري
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أَحَدًا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلاَّ قبضتهوهذا الحديث لا نعلم يروى إلاَّ عَن أبي هُرَيرة بهذ الإسناد
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كان لا يترك صلاة الضحى في سفر ولاَ غيره
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال من صلى في ليلة بمِئَة آية لم يكتب من الغافلين وَمَنْ صلى بمائتي آية فإنه يكتب أظنه من المتقين
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الأبعد فالأبعد منكم أعظم أجرايعني في بعد الخطا إلا المسجدوهذه الأحاديث لا نعلمها تروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإسناد ولاَ نَعلم حدث بها عن موسى إلاَّ يوسف بن خالد ويوسف بن خالد كان رجلاً قد كتب الحديث رحل فيه إلى الكوفة فكتب عن الأعمش وَكان أول من وضع الكتب المبسوطة في الوثائق وَلكن دخل في الكلام فجاوز حد أهل العلم فضعف حديثه من أجل ذلك أبو عَبد الله الأغر عَن أبي هُرَيرة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لله بتوبة عَبده أشد فرحا من أحدكم بناقته بأرض المهلكة يخاف أن يقتله فيها العطشوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عن الأغر إلاَّ إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّعٍ ولم يتابع ابن مُجَمِّعٍ على هذا الإسناد
وحَدَّثنا يحيى بن مُحَمد بن السكن قَال حَدَّثنا عَبد الغفار قَال حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء بن يزيد وأبي عَبد الله الأغر عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجب له من ييسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خير مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ الْمَسْجِدَ الحرام
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كان إذا أصابهم المطر بالمدينة فسالت الميازب قال لا محل عليهم العام
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاةوهذان الحديثان لا نعلم رواهما عَن أبي عَبد الله الأغر إلاَّ إبراهيم بن قدامة ولم يتابع عليهما لأن هذين الحديثين لا يرويان عَن أبي هُرَيرة مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه وإبراهيم بن قدامة إذا تفرد بحديث لم يكن حجة لأنه ليس بالمشهور وَإن كان من أهل المدينة
من قال لا إله إلاَّ الله نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابهوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه بهذا الإسناد ورواه عيسى بن يونس عن الثَّورِيّ عَن منصور أيضا فتابعه على مثل هذه الرواية وقد رُوِيَ هذا الحديث حصين بن عَبد الرَّحمَن عَن هلال بن يساف والأغر عَن أبي هُرَيرة موقوفًا ومنصور أحفظ من حصين
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إذا كان يوم الجمعة أَحسَبُهُ قال ملائكة على أبواب المسجد يكتبون الناس من جاء أولا فأول فإذا خرج الإمام طويت الصحف وجاؤُوا فاستمعوا الذكر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال مثل من يعجل الرواح إلى الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة والذي يليه يهدي بقرة ثُمَّ الذي يليه كالمهدي كبشا ثُمَّ الذي يليه كالمهدي دجاجة ثُمَّ الذي يليه كمثل الذي يهدي بيضةوهذان الحديثان لا نعلم رواهما عَن الزُّهْرِيّ عن الأغر إلاَّ النعمان ورواهما غير النعمان عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد عَن أبي هُرَيرة عبد الرحمن بن يعقوب عَن أَبِي هُرَيرة
قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوموَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
الله عَلَيه وَسَلَّم قال لتردن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى تقاد الشاة الجلحاء بنطحهاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
كل صلاة لاَ يُقْرَأُ فيها بأم القرآن فهي خداجوهذا الحديث قد اختلف فيه فرواه مالك عَن العلاء عَن أبي السائب مولى هشام عَن أبي هُرَيرة ورواه شُعبة عَن العلاء عَن أَبِيه ورواه أَبُو أويس عن العلاء عَن أَبِيه وأبي السائب عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عن الغيبة فقال تذكر أخاك بما يكره قال فإن كان في أخي ما أقول قال فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وَإن لم يكن فيه فقد بهته
عن يعقوب بن إبراهيم قال أَخْبَرنا إسماعيل ابن عُلَيَّة عن روح بن القاسم عن العلاء بن عَبد الرحمن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيرة قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلى المقبرة فقال السلام على ديار قوم مؤمنين فسلم على أهلها وَقال إنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك قال أنتم أصحابي وإخواني قوم يأتون بعدي من أمتي وَأنا فرط على الحوض قالوا وكيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك قال أرأيتم لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم ألا يعرف خيلة قالوا بلى يا رَسولَ اللهِ قال فإنهم يأتون غرا محجلين من آثار الوضوء وَأنا فرطكم على الحوض وإني لأذود رجالا عن حوضي كما يذاد البعير أقول ألا هلم فيقال إنهم أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا
عن يعقوب بن إبراهيم قال أَخْبَرنا إسماعيل عن روح بن القاسم عن العلاء عَن أَبيهِ عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَحسَبُهُ رَفَعَهُ قَالَ أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل لي عملا أشرك معي فيه غيري ذكر كلمة أحسبه قال فهي لشريكي
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إلاَّ الله فإذا شهدوا أن لا إله إلاَّ الله وآمنوا بي وبما جئت به عصموا أَحسَبُهُ قال مني دماءهم إلاَّ بحقها وحسابهم على الله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال المدينة تنفي شرار أهلها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إن أبي مات وترك مالا ولم يوص فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه قال نعم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ويحط به الخطايا كثرة الخطا إلى المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء على المكاره
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال إن المؤمن مَرَّتَيْنِ أو ثلاثًا يغار وَإن الله يغار والله أشد غيره
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إذا دعا أحدكم فلا يقول إن شئت وَلكن ليعزم
عَلَيه وَسَلَّم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ تبارك وتعالى قال أنا خير الشركاء من عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهُو للذي أشرك
الله عَلَيه وَسَلَّم قال ما نقصت صدقة من مال ولاَ عفا رجل عن مظلمة إلاَّ زاده الله عزا ولاَ توضع رجل إلاَّ رفعه الله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّهُ نَهَى عَنِ النذر وَقال إنه لا يرد يرد القدر وَإنَّما يستخرج به من البخيل
لاَ يسم الرجل على سوم أخيه ولاَ يخطب على خطبتهقال مُحَمد وحَدَّثنا شُعْبَةُ عَن سهيل عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم بمثله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للبركة
الله عَلَيه وَسَلَّم قال هل تدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك قال أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وَإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال أعن أخاك ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فأعن عليه حتى يؤخذ منه الحق فقد أعنته بذلك وَإن كان مظلوما فأعنه حتى يأخذ حقه فقد أعنته
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال أهل الجنة ثُمَّ يختم عمله بأعمال أهل النار فيجعله الله من أهل النار وَإن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال أهل النار ثُمَّ يختم الله عمله بأعمال أهل الجنة فيجعله الله من أهل الجنة
صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا مَاتَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قبره فصلى عَلَيْهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ العلاء إلاَّ مُحَمد بن أبي كثير
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ما نقصت صدقة مالا قط
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ غَشَّنَا فليس منا
الله عَلَيه وَسَلَّم قال يقول الغني الله تبارك وتعالى استقرضت عَبدي فلم يقرضني ويؤذيني يقول وادهراه وَأنا الدهر
الله عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحقون ثُمَّ قال وددت أنا قد لقينا إخواننا قلنا يا رَسولَ اللهِ أولسنا إخوانك قال أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا من بعدي وَأنا فرطهم على الحوض قالوا يا رَسولَ اللهِ كيف تعرف من لم يأت من أمتك قال أرأيت لو أن رجلاً كانت له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم ألم يك يعرفها قالوا بلى قال فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء وَأنا فرطهم على الحوض أَحسَبُهُ قال أذود عن حوضي كما يزاد البعير الضال فذكر كلمة فيقال إنهم بدلوا بعدك لم يزالوا يرجعوا على أعقابهم فأقول ألا سحقا ألا سحقا
إِنَّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيؤُون إِلَيَّ وأحلم عنهم ويجهلون فقال النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم لئن كان كما تقول لكأنما تسفهم المل ولاَ يزال معك من الله ظهيرا ما دمت على ذَلِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من طريق العلاء عَن أَبِيه عَن أَبِي هُرَيرة
عَلَيه وَسَلَّم فيما أحسب قال على كل باب من أبواب المسجد يوم الجمعة ملكان يكتبان الأول فالأول كرجل قدم بدنة وكرجل قدم بقرة وكرجل قدم طائرا وكرجل قدم بيضة فإذا قعد الإمام يعني على المنبر طويت الصحف
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تَقُومُ الساعة حتى يظهر ثلاثون دجالا كلهم يزعم أنه رسول الله وحتى يفيض المال وتظهر الفتن ويكثر الهرج قيل يا رَسولَ اللهِ وما الهرج قال القتل القتل
الله عَلَيه وَسَلَّم قال ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ويكفر به الخطايا كثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء على المكاره
عَلَيه وَسَلَّم فيما أحسب قال إذا دعا أحدكم أَحسَبُهُ قال فليعزم فإن الله لا يتعاظم عليه شيء أعطاه
الله عَلَيه وَسَلَّم قال الإيمان يمان والكفر قبل المشرق