66.1 Section
٦٦۔١ مَا أَسْنَدَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
مَا أَسْنَدَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا أَسْنَدَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ؓ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليه السلام عَجِلَ هَذَا فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيَدَعُ بِمَا شَاءَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا تُسْأَلُ عَنْهُمْ رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهُا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ وَثَلَاثَةٌ لَا تُسْأَلُ عَنْهُمْ رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ وَإِزَارَهُ الْعِزَّةُ وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الْأَعْرَابُ إِنَّ هَؤُلَاءِ مَجَانِينُ فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلَاةَ انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَكَمْ عِنْدَ اللَّهِ لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً فَقَالَ فَضَالَةُ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نَا ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ نَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ عَنْ فَضَالَةَ سَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ وَبَلَدٌ حَرَامٌ فَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ مِثْلُ هَذَا الْيَوْمِ وَهَذِهِ الْبَلْدَةِ إِلَى يَوْمٍ تَلْقَوْنَهُ وَحَتَّى دَفْعَةٌ دَفَعَهَا مُسْلِمٌ مُسْلِمًا يُرِيدُ بِهَا سُوءًا حَرَامًا وَسَأُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَنَا زَعِيمٌ وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا وَلَا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عِنْدَ ذَلِكَ فَإِنَّ رِجَالًا يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ
فَقَالَ فَضَالَةُ إِنِّي اشْتَرَيْتُ قِلَادَةً يَوْمَ خَيْبَرَ فِيهَا تِبْرٌ وَجَوْهَرٌ بِسَبْعَةٍ أَوْ بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي فَصِّلْهَا انْزِعِ الْجَوْهَرَ وَاشْتَرِ التِّبْرَ بِالتِّبْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ نُبَايعُ الْيَهُودَ الْأُوقِيَّةَ الذَّهَبَ بِالدِّينَارَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ
قَالَ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ قَالَ فَجُهِدَ الظَّهْرُ جَهْدًا شَدِيدًا قَالَ فَشُكِيَ إِلَيْهِ ذَلِكَ قَالَ وَرَآهُمْ رِجَالًا قَالَ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَضِيقِ النَّاسِ فِيهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ قَالَ فَنَفَخَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَعَلَى الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَالَ فَاسْتَمَرْتُ مِنْ طِلَاعِهَا قَالَ فَمَا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ إِلَّا وَهِيَ تُنَازِعُنَا أَزِمَّتُهَا