51.1 Section
٥١۔١ مُسْنَدُ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ وَيَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَلَا حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ ثَلَاثٍ مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ وَمِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ وَمِنْ حُكْمٍ جَائِرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً لَا يَرْضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِهَا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلَ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُوَيْسٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَثَّ يَوْمًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَامَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ مَا عِنْدِي إِلَّا عِرْضِي فَإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ثُمَّ جَلَسَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْنَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ ؟ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ فَقَامَ عُلْبَةُ فَقَالَ أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرَضِكَ قَدْ قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّاعَةُ الَّتِي تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ يَفْرَغَ مِنَ الْخُطْبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الْأُولَى وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ رَابِطَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ بُولَانُ حَتَّى يُقَاتِلُونَ بَنِي الْأَصْفَرِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قُسْطَنْطِينَةَ وَرُومِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ فَيُهْدَمُ حِصْنُهَا وَحَتَّى يَقْتَسِمُونَ الْمَالَ بِالْأَتْرِسَةِ قَالَ ثُمَّ يَصْرُخُ صَارِخٌ يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ قَدْ خَرَجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي بِلَادِكُمْ وَدِيَارِكُمْ فَيَقُولُوُنَ مَنْ هَذَا الصَّارِخُ فَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فَيَبْعَثُونَ طَلِيعَةً يَنْظُرُ هَلْ هُوَ الْمَسِيحُ ؟ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُوُنَ لَمْ نَرَ شَيْئًا وَلَمْ نَسْمَعْهُ فَيَقُولُوُنَ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا صَرَخَ الصَّارِخَ إِلَّا مِنَ السَّمَاءِ أَوْ مِنَ الْأَرْضِ تَعَالَوْا نَخْرُجُ بِأَجْمَعِنَا فَإِنْ يَكُنِ الْمَسِيحُ بِهَا نُقَاتِلْهُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ وَإِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنَّهَا بِلَادُكُمْ وَعَسَاكِيرُكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْهَا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الزَّكَاةُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثًا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ أَوْ لَا يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ وَقَوْلُهُمْ إِنَّا مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا أَوْ بِنَجْمِ كَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ الْمَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةَ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسِ
بِإِسْنَادِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعَمْرُو بْنُ عَوْفٍ هَذَا قَدْ بَيَّنَا أَنَّهُ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ وَإِنَّمَا يَكْتُبُ مِنْ أَحَادِيثِهِ مَا لَا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ وَقَدْ رَوَى حَدِيثَ كَثِيرٍ شَارَكَهُ فِيهِ غَيْرُهُ فَذَكَرْنَا مِنْ حَدِيثِهِ أَحَادِيثَ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُهُ وَأَحَادِيثَ قَدْ رَوَاهَا غَيْرُهُ لِيُعْلَمَ أَنَّ بَعْضَ حَدِيثِهِ قَدْ شُورِكَ فِي رِوَايَتِهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ تَذَاكَرْنَا الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأَحْثِي عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا الْكَلَامِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَأَعْلَى مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَلَا نَعْلَمُ لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ دُونَ غَيْرِهِمَا وَسُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ لَهُ صُحْبَةٌ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ حَدِيثٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ رَوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ قِيلَ مَا أَرَادَ بِذَلِكَ قَالَ فِي نُبْلِ الرَّأْيِ
قَالَ لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو هَاشِمٍ لَا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي جَعَلَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ فَمَا بَالُ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ وَمَنَعْتَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ قَالَ إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي جَاهِلِيَّةً وَلَا إِسْلَامًا وَإِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ جُبَيْرٍ غَيْرُ وَاحِدٍ وَهُوَ الصَّوَابُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَحَدِيثُ سَعِيدٍ أَصَحُّ وَلَا نَحْفَظُ هَذَا اللَّفْظَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَؤُلَاءِ بَنُو هَاشِمٍ لَا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي جَعَلَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ فَمَا بَالُ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ وَمَنَعْتَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ قَالَ إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي جَاهِلِيَّةً وَلَا إِسْلَامًا وَإِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ جُبَيْرٍ غَيْرُ وَاحِدٍ وَهُوَ الصَّوَابُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَحَدِيثُ سَعِيدٍ أَصَحُّ وَلَا نَحْفَظُ هَذَا اللَّفْظَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِرِوَايَةِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ اسْتَشْفَعَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَشَفَّعْتُهُ فِيهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلِ صحيح الْإِسْنَادِ من غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطَعٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا الْكَلَامِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ صَحِيحٌ
قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ الطُّورَ وَزَادَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فِي حَدِيثِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ ؓ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدُ وَأَحْمَدُ وَالْعَاقِبُ وَالْمَاحِي وَالْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى عَقِبِي وَالْعَاقِبُ آخِرَ الْأَنْبِيَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي وَحْشِيَّةَ أَسْنَدَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِيَ فَحَفِظَهَا فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَلَفْظُ حَدِيثِ جُبَيْرٍ غَيْرُ لَفْظِ تِلْكَ الْأَحَادِيثِ وَإِنْ كَانَ مُقَارِبًا لِأَلْفَاظِهَا وَعَبْدُ السَّلَامِ هَذَا أَحْسِبُهُ عَبْدَ السَّلَامِ بْنَ أَبِي الْجَنُوبِ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَنْسِبْهُ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو ضَمْرَةَ وَأَبُو مَعْشَرٍ وَحَدِيثُ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو وَلَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو الدَّرَاوَرْدِيِّ فَقَالَ عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَحْفَظُ مِنَ الدَّرَاوَرْدِيِّ وَأَبُو الْحُوَيْرِثِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقْسِمُ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فَخَطَفَتْ سَمُرَةُ رِدَاءَهُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَ لَكُمْ عَدَدُ سَمُرِهَا ذَهَبًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا مَا هُوَ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَلَا كَذَّابًا يَعْنِي لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَقَدْ رُوِيَ بِنَحْو مِنْهُ عَنْ غَيْرِ جُبَيْرٍ
قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِالْجُحْفَةِ فَقَالَ أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَبْشِرُوا فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ طَرْفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلِكُوا وَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ جُبَيْرٍ نَحْوُ مِنَ هَذَا الْكَلَامِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا أَبُو عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ
أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ ﷺ بِشَهْرٍ وَقَدْ نَحَرْنَا جَزُورًا إِذْ صَاحَ صَائِحٌ مِنْ جَوْفِهِ اسْمَعُوا الْعَجَبَ ذَهَبَ الشِّرْكُ وَالرِّجْزُ وَرُمِيَ بِالشُّهُبِ لِنَبِيٍّ بِمَكَّةَ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَمُهَاجِرُهُ إِلَى يَثْرِبَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ شَيْئًا ذَكَرْنَا لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ عَلَامَةِ نُبُوَّتِهِ ﷺ وَمَبْعَثِهِ وَكُلُّ مَا حَكَاهُ صَحَابِيُّ فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ فِيهِ شَيْءٌ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَدْخَلْنَاهُ فِي الْمُسْنَدِ إِذْ كَانَ لَا يَحْفَظُ ذَلِكَ الْكَلَامَ عَنِ النَّبِيِّ مِنْ وَجْهٍ
قَالَ أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ مَا شَأْنُ هَذَا إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْحُمْسِ قَالَ سُفْيَانُ وَالْحُمْسُ هِيَ قُرَيْشٌ كَانَتْ لَا تَقِفُ بِعَرَفَةَ
[AI] I indeed saw the Messenger of Allah ﷺ before revelation was sent down to him, while I was standing on a camel of mine, and he was standing on a camel of his at Arafat with some people of his tribe, until he departed with them.
This hadith has a sound chain of transmission. It has been narrated from someone other than Jubayr ibn Mutim with a similar meaning but with wording other than this. The hadith of Jubayr is more firmly established and more authentic. As for the hadith of Amr ibn Dinar, we do not know of anyone who narrated it from him except Ibn Uyaynah, and we do not know that Amr ibn Dinar narrated from Muhammad ibn Jubayr ibn Mutim, from his father, except two hadiths: this one, concerning which there is no disagreement, and the other, concerning which there is disagreement.
قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لِي وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى دَفَعَ مَعَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي نَحْوِ هَذَا الْمَعْنَى بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَحَدِيثُ جُبَيْرٍ أَثْبَتُ وَأَصَحُّ وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا حَدِيثَيْنِ هَذَا لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ وَالْآخَرُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ رَجُلٌ كَانَ مَكْفُوفَ الْبَصَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا أَبُو هَمَّامٍ وَكَانَ ثِقَةً عَنِ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَقَدْ خَالَفَ أَبُو هَمَّامٍ غَيْرَهُ وَخُولِفَ فِي إِسْنَادِهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ وَخَالَفَهُ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى وَاقِفٍ هَكَذَا قَالَ حُسَيْنٌ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى اختلاف إِسْنَادِهِ وَاضْطِرَابِهِ لِأَنَّا لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ غَيْرِ هَذَا فَذَكَرْنَاهُ وَبَيَّنَا مَا فِيهِ مِنَ الْعِلَّةِ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي حَدِيثِهِ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمْ قِطَعُ السَّحَابِ خِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَنْصَارٍ إِلَّا نَحْنُ فَقَالَ إِلَّا أَنْتُمْ كَلِمَةٌ خَفِيفَةٌ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ ؓ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَقَالَ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ هُمْ خَيْرُ مَنْ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَّا نَحْنُ فَسَكَتَ فَأَعَادَهَا ثَلَاثًا إِلَّا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَلِمَةٌ ضَعِيفَةٌ إِلَّا أَنْتُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْبُلْدَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ وَأَيُّ الْبُلْدَانِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ ﷺ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ جِبْرِيلُ أَنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ الْمَسَاجِدُ وَأَبْغَضُ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ الْأَسْوَاقُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَقَدْ بَيَّنَّا مَا يَجِبُ فِي حَدِيثِهِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَيُّ الْبُلْدَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ وَأَيُّ الْبُلْدَانِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ جِبْرِيلُ أَنَّ أَحَبَّ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ الْمَسَاجِدُ وَأَبْغَضُ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ الْأَسْوَاقُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَقَدْ بَيَّنَّا مَا يَجِبُ فِي حَدِيثِهِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ فَاجْتَزَيْنَا بِحَدِيثِ جُبَيْرٍ إِلَّا أَنَّ يَزِيدَ أَحَدٌ مِمَّنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فَنُخْرِجُ ذَلِكَ لِعِلَّةِ الزِّيَادَةِ وَلَمْ يَرْوِ ابْنُ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ وَجُبَيْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُوسَى وَبُنْدَارٌ وَعَبْدُ الْأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ تَابَعَهُمْ عَلَيْهِ فَاتَّفَقُوا كُلُّهُمْ عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ لِأَنَّ نُسْخَةَ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ كَانَتْ لِعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ فَكَانَ فِي كِتَابِهِ هَكَذَا وَنَسَخَ أَبُو مُوسَى وَبُنْدَارٌ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ الْأَعْلَى فَوَقَعَ فِي كُتُبِهِمْ هَكَذَا
قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَهِدَتِ الْأَنْفُسُ وَضَاعَ الْعِيَالُ وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى اللَّهِ وَنَسْتَشْفِعُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَيْحَكَ تَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ فَسَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى عَرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَوُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ إِنَّ اللَّهَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ جُبَيْرٍ وَخَالَفَ هُشَيْمٌ حُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ وَهُشَيْمٌ أَحْفَظُ مِنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ
قَالَ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِرْقَةٌ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ وَفِرْقَةٌ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ
قَالَ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِ جُبَيْرٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّهُمُ اخْتَلَفُوا عَنْ حُصَيْنٍ وَقَدْ تَابَعَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ عَلَى رِوَايَتِهِ وَتَوْصِيلِهِ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ عِنْدِي فِي مَوْضِعٍ عَنْ أَبِيهِ وَفِي مَوْضِعٍ لَيْسَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ لَهَا ارْجِعِي إِلَيَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ أَرَكَ قَالَ ائْتِنِي أَبَا بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٌ عَنْهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ وَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرِ فَأَغْفِرَ لَهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى الرَّجُلَ غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَا أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ فَسَمَّى مِنْ بَعْدِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ إِلَّا حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَةَ وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ وَفِي كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ رَجُلٌ لَيْسَ بِالْحَافِظِ وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ وَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ لَمْ يَلْقَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِأَنَّا لَمْ نَحْفَظْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ وَبَيَّنَا الْعِلَّةَ فِيهِ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ هَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ أَوِ الْكِبْرِيَاءُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِ الْعَنَزِيِّ الَّذِي رَوَاهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَاصِمٍ الْعَنَزِيِّ قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَاصِمٍ وَقَالَ زَائِدَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَمَّارِ بْنِ عَاصِمٍ وَالرَّجُلُ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّهُ لَا يَرْوِي هَذَا الْكَلَامَ غَيْرُهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا عَنْ غَيْرِهِ يُرْوَى أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ صَالِحُ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
أَنَّهُ قَالَ تَلُومُونِي فِي التِّيهِ وَقَدْ لَبِسْتُ الصُّوفَ وَاعْتَقَلْتُ الْعَنْزَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ جُبَيْرٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَصَّرَ عَلَى الْمَرْوَةَ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ قَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مِنْ وُجُوهٍ وَأَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَصَّرَ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ فَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُدْرِكُ بْنُ عَلِيٍّ مَجْهُولٌ وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لَا نَحْفَظُ لَهُ حَدِيثًا مُسْنَدًا وَكِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ قَالَ سَمِعْتُ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ ؓ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَأَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ وَقَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ عَنْ جُبَيْرٍ لَا تَمْنَعُوا طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَيُصَلِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ إِلَّا حَدِيثًا ضَعِيفًا لَا يَثْبُتُ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الصَّلَاةِ التَّطَوُّعَ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ بِمَكَّةَ خَاصَّةً دُونَ غَيْرِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي إِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحِ الْإِسْنَادِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَضَعَّفُوا حَدِيثَهُ