46.1 Section
٤٦۔١ أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا وَعَقَدَ تِسْعِينَ
ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ وَعَقَدَ تِسْعِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَيُحْتَمَلُ مَعْنَاهُ عِنْدِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ تَضِيقَ عَلَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا جَزَاءً لِصَوْمِهِ وَيُحْتَمَلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ إِذَا صَامَ الْأَيَّامَ الَّتِي نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِهَا فَتَعَمَّدَ مُخَالَفَةَ الرَّسُولِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عُقُوبَةً لِمُخَالَفَةِ الرَّسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطَلَّقُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنْ رِيبَةَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ وَمَنْ أَحَبَّ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا أَلَا فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَهَاذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَسَلَّمَ عَلَى بَابِ بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ قَالَ هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِيُّ قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَيْرُ فُلَانٍ ابْنُ أُخْتِنَا قَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا دَامُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا وَإِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو كِنَانَةَ رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ رَفَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ وَغَيْرُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يَرْفَعُهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ جَلَالِ اللَّهِ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ لَخَلِيقَتَانِ تُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُقَرِّبُ أَصْحَابُهُ وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَنِ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
الْقِيَامَةِ يُعْرَضُ النَّاسُ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ فَأَمَّا عَرَضَتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَارِيضُ وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتَطَايُرُ الْكُتُبِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مُوسَى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ لَعِبَ بِهَا فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا
يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صَلَاةَ رَجُلٍ فِي جَسَدِهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَلُوقِ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ جَدَّيْهِ زَيْدٍ وَزِيَادٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
مُوسَى وَهُوَ يَحْتَجِمُ لَيْلًا فَقَالَ لَوْ كَانَ هَذَا نَهَارًا فَقَالَ تَأْمُرُونِي أَنْ أُهَرِيقَ دَمِي وَأَنَا صَائِمٌ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ بَكْرٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي مُوسَى مَوْقُوفًا
قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ غَالِبٍ التَّمَّارِ عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ غَالِبٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي مُوسَى وَرَوَاهُ شُعْبَةُ أَيْضًا عَنْ غَالِبٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي مُوسَى وَتَابَعَهُمَا ابْنُ عُلَيَّةَ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَزَادَ عَلَيْهِمْ فِي الْإِسْنَادِ رَجُلًا أَخْبَرَنَا بِهِ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ غَالِبٍ التَّمَّارِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَلْفَاظُهُمْ فِي مَتْنِ الْحَدِيثِ سَوَاءٌ أَنَّهُ قَالَ فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
يَقُولُ الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ فَقَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ فَقَالَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَعَمْ فَكَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ دَخَلَ يَعْنِي فِي الْقِتَالِ
جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَرُوا رَبَّهَمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ لَا يَرَاهُمُ الْآخَرُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو مُوسَى وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ جُعِلَ عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْقَتْلُ وَأَشْبَاهُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا أَبُو بَلْجٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ انهَهُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدُ أَجْلَحَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْ أَنَّ حَجَرًا قَذَفُوهُ فِي جَهَنَّمَ مَا وَصَلَ إِلَى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَصَلَّى ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَقَائِلٌ يَقُولُ لَمْ تَزَلْ وَهُوَ أَعْلَمُ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَقَامَ فَأَذَّنَ لِلْعَصْرِ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ لِلْمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ سَقَطَتْ ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الْعِشَاءَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَالْقَائِلُ يَقُولُ قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ أَعْلَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَقَامَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ لِوَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ قَدِ احْمَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَحْمَرَّ وَهُوَ أَعْلَمُ وَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ وَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ وَأَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ الَّتِي تُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي الْيَوْمَيْنِ جَمِيعًا لِوَقْتٍ وَاحِدٍ إِلَّا حَدِيثَ أَبِي مُوسَى هَذَا وَحَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحُدِّثْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَإِنَّ هَؤُلَاءِ رَوَوْا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمَغْرِبِ وَقْتَيْنِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ وَلَكِنْ هَكَذَا قَالَ هَمَّامٌ
مَعَهُ النَّبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَشْيَاخٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ هَبَطُوا فَخَلَّفُوا رِحَالَهُمْ فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَجَاءَ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمْ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ هَذَا ابْتَعَثَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ الْأَشْيَاخُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عِلْمُكَ قَالَ إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ وَلَا حَجَرٌ إِلَّا سَجَدَ وَلَا يَسْجُدُ ذَلِكَ إِلَّا لِنَبِيٍّ وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ أَسْفَلَ عَنْ غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ التُّفَّاحَةِ ثُمَّ رَجَعَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ قَالَ أَرْسِلُوا إِلَيْهِ وَكَانَ فِي رَعِيَّةِ الْإِبِلِ فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ قَالَ انْظُرُوا مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أَلَّا تَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّومِ فَإِنَّ الرُّومَ إِنْ رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَقَتَلُوهُ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِتِسْعِ فَوَارِسَ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكُمْ قَالُوا جِئْنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ الَّذِي هُوَ خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إِلَّا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ وَإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ فَبُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكَ هَذَا فَقَالَ لَهُمْ هَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ قَالُوا إِنَّمَا اخْتَارَنَا خِيرَةً لِطَرِيقِكَ هَذَا قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَقْضِيَهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ قَالُوا لَا قَالَ فَارْجِعُوا قَالَ فَتَابَعُوهُ وَرَجَعُوا قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى هَؤُلَاءِ فَقَالَ أُنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ قَالُوا أَبُو طَالِبٍ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ أَنْ يَرُدَّهُ حَتَّى رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَلَا عَنْ يُونُسَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ الْمَعْرُوفُ بِقُرَادٍ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَابَّةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قَالُوا فَمَنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ قَالُوا فَمَنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَكُفُّ عَنِ الشَّرِّ فَذَلِكَ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا شُعْبَةُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَيُقَالُ يَا مُسْلِمُ أَوْ يَا مُؤْمِنُ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ أَخْبَرَنَا مُجَمِّعٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ قُلْنَا لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّي مَعَهُ الْعِشَاءَ فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا قُلْنَا نَعَمْ صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نُصَلِّي مَعَكَ الْعِشَاءَ قَالَ أَحْسَنْتُمْ وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ إِذَا ذَهَبْتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلُ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو مُوسَى وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سَمِعْتُ حَدِيثًا كَتَبْتُهُ فَقَالَ لِي أَبِي يَا بُنَيَّ كَيْفَ تَصْنَعُ قُلْتُ إِنِّي أَكْتُبُ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ قَالَ فَائْتِنِي بِهِ فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَزِيدَ أَوْ تَنْقُصَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَا أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ هَكَذَا رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مُوسَى قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَقَدْ أَسْنَدَهُ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ بِشْرٌ مِنْ أَفَاضِلِ الْخَلْقِ
قَالَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِي مُوسَى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا رُزَيْقُ بْنُ السَّخْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَالْحَدِيثُ لِمَنْ زَادَ إِذَا كَانَ حَافِظًا وَإِسْرَائِيلُ حَافِظٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَالَّذِينَ رَوَوْهُ عَنْ شُعْبَةَ وَالثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ فَالَّذِينَ قَالُوا عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَدْ جَاءُوا بِمَا جَاءَ بِهِ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ وَإِسْرَائِيلُ لَا يَدْفَعُ عَنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ وَعَنْ حِفْظِهِ لَهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَإِنَّمَا بَلَغَنِي أَنَّ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ قَالَا لِأَبِي إِسْحَاقَ حَدَّثَكَ أَبُو بُرْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَعَمْ وَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّهُمَا قَالَا حَدَّثَكَ أَبُو بُرْدَةَ فَقَالَ لَا إِنَّمَا حَدَّثَنِيهُ أَبُو بُرْدَةَ عَلَى أَنَّ يُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ ثِقَةٌ وَشَرِيكٌ وَقَيْسٌ قَدْ تَابَعَا إِسْرَائِيلَ عَلَى إِسْنَادِهِ وَتَوْصِيلِهِ وَبِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ قَدْ أَسْنَدَهُ عَنْ سُفْيَانَ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَدْ أَسْنَدَهُ أَيْضًا عَنْ سُفْيَانَ وَلَا نَعْلَمُ فِيمَا رَوَى جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَحَادِيثَ يُعَدُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخْطَأَ فِيهَا فَيُعَدُّ هَذَا مِنْ خَطَئِهِ فَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا قَدْ تَوَاصَلَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ فِي اتَّصَالِهِ وَرَفْعِهِ وَإِنْ قَصَّرَ بِهِ مُقَصِّرٌ فَالْخَبَرُ ثَابِتٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَالُ رِجَالٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللَّهِ يَقُولُ أَحَدُهُمْ قَدْ طَلَّقْتُكِ قَدْ رَاجَعْتُكِ يَعْنِي لِامْرَأَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا الثَّوْرِيُّ وَرَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ مُؤَمَّلٌ وَأَبُو حُذَيْفَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ وَإِنْ كَرِهَتْ فَلَا كُرْهَ عَلَيْهَا وَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا فَقَالَ مُعَاذٌ إِنَّكَ تَبْعَثُنَا إِلَى أَرْضٍ كَثِيرَةِ الْأَشْرِبَةِ فَمَا نَشْرَبُ قَالَ اشْرَبُوا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي خِفْتُ أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ قَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فَحَدَّثْتُهُ أَبَا بُرْدَةَ فَحَدَّثَنِيهُ عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَحَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ نَصْرٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَنْ يُنْجِي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ قِيلَ وَلَا أَنْتَ قَالَ وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ فَإِذَا رَكَعْتُ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا وَإِذَا سَجَدْتُ فَاسْجُدُوا وَلَا أَلْفِيَنَّ أَحَدًا يَسْبِقُنِي إِلَى رُكُوعٍ وَلَا إِلَى سُجُودٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ
مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَطَسَتِ ابْنَةٌ لَهُ أَوِ ابْنٌ لَهُ فَشَمَّتَ الْجَارِيَةَ وَلَمْ يُشَمِّتِ الْغُلَامَ فَقَالَتْ أُمُّهَا لِمَ شَمَّتَّهَا وَلَمْ تُشَمِّتْ أَخَاهَا فَقَالَ إِنَّهَا ذَكَرَتِ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ وَإِنَّهُ نَسِيَ اللَّهَ فَنَسِيتُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ وَمَنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ وَلَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ وَلَا وَأَنْتَ تَقْعَى إِقْعَاءَ الْكَلْبِ وَلَا تُصَلِّي وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبْعِ وَلَا تَلْبَسِ الْقِسِيَّ وَلَا تَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ وَلَا تَلْبَسْ خَاتَمَكَ فِي هَاتَيْنِ يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَجَمَعَ هَذَا الرَّجُلُ فِيهِ أَبَا مُوسَى مَعَ عَلِيٍّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَهُمَا إِلَّا عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ حُسَيْنٍ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ