42.1 Section
٤٢۔١ مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
مُسْنَدُ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ وَالِدِ أَبِي مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
مُسْنَدُ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ وَالِدِ أَبِي مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الْجَنَائِزَ وَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَأْتُوا الْعُرْسَ وَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوا الْمَرْأَةَ مِنْ أَجْلِ حُسْنِهَا فَلَعَلَّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بِخَيْرٍ وَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوا الْمَرْأَةَ لِكَثْرَةِ مَالِهَا وَلَعَلَّ مَالَهَا أَنْ لَا يَأْتِيَ بِخَيْرٍ وَلَكِنْ ذَوَاتُ الدِّينِ وَالْأَمَانَةِ فَابْتَغُوهُنَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ عَوْفٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الْمَرْؤُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ ضَلَالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ
وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَوْفٌ قُلْتُ نَعَمْ قُلْتُ أَدْخُلُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كُلِّي أَوْ بَعْضِي قَالَ كُلُّكَ ثُمَّ قَالَ اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَوَّلُهُنَّ مَوْتَى قَالَ فَبَكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْكِتُنِي وَاحِدَةً وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ اثْنَتَيْنِ وَالثَّالِثَةُ مَوَتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي يَأْخُذُهُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ثَلَاثًا وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي أَرْبَعًا قُلْتُ أَرْبَعًا وَالْخَامِسَةُ يَفِيضُ الْمَالُ وَيَكْثُرُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطِي الْمِائَةَ فَيَتَسَخَّطُهَا خَمْسًا وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً قُلْتُ مَا الْغَايَةُ قَالَ الرَّايَةُ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ قَالَ اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِهِ الرُّقَا مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِي لِي أُمَرَائِي فَإِنَّمَا مَثلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَرَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا وَغَنَمًا فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ فَصَفْوُهُ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ
وَسَرْجٍ مُذَهَّبٍ وَمِنْطَقَةٍ ذَهَبٍ وَسَيْفٍ مِثْلِ ذَلِكَ فَجَعَلَ يَحْمِلُ عَلَى الْقَوْمِ وَيَفْرِي بِهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَزَلْ يَخْتَالُ الرُّومِيَّ حَتَّى ضَرَبَهُ ضَرْبَةً عَلَى عُرْقُوبِ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ فَوَقَعَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ ضَرْبًا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ الْفَتْحَ أَقْبَلَ يَسْأَلُ الشَّابُّ وَشَهِدَ لَهُ النَّاسُ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ بَعْضَ سَلَبِهِ وَأَمْسَكَ سَائِرَهُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى عَوْفٍ ذَكَرَ لَهُ مَا صَنَعَ خَالِدٌ فَمَشَى عَوْفٌ حَتَّى أَتَى خَالِدًا فَقَالَ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ قَالَ خَالِدٌ اسْتَكْثَرْتُ لَهُ قَالَ عَوْفٌ لَئِنْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَبِعَهُ عَوْفٌ فَاسْتَعْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا خَالِدًا وَعَوْفٌ قَاعِدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَنَعَكَ يَا خَالِدُ أَنْ تَدْفَعَ لِهَذَا سَلَبَ قَتِيلِهِ قَالَ اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ادْفَعْهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا عَوْفُ فَجَرَّ عَوْفٌ رِدَاءَهُ فَقَالَ عَوْفٌ قَدْ أَنْجَزْتُ مَا ذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ خَالِدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُعْطِهِ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا وَغَنَمًا فَرَعَاهَا ثُمَّ أَوْرَدَهَا حَوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَةَ الْمَاءِ وَبَقِيَ كَدَرُهُ فَصَفْوَةُ أَمْرِهِمْ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ فَأَعْطَى الْأَهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا وَاحِدًا
قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ إِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمُقَ صَلَاتَهُ فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ مَعَهُ فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَخْبَرَنَا سَلَمَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَإِنَّ شِرَارَ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَدْعُونَ عَلَيْهِمْ وَيَدْعُونَ عَلَيْكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُبَادِيهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لَا مَا صَلَّوْا وَمَنْ وُلِّيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنْزِعْ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطَّلِعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ كُلِّهِمْ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيهِمْ يُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ وَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ إِلَّا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِيَ فَقُمْتُ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ عَدَلَ وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ أَقْرِبِيهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَامَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تُلْهِيكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحٌ لَكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَإِذَا أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ وَفِيهَا قُنْوُ حَشَفٍ فَجَعَلَ يَطْعَنُهُ بِقَضِيبٍ مَعَهُ وَيَقُولُ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا يَأْكُلُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلٌ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ زَحْزِحْنِي عَنِ النَّارِ وَلَا يَقُولُ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ فَيَبْقَى ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ يَا رَبِّ مَالِي هَا هُنَا قَالَ ذَلِكَ الَّذِي كُنْتَ تَسْأَلُ يَا ابْنَ آدَمَ قَالَ يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ يَا ابْنَ آدَمَ لَمْ تَكُنْ سَأَلْتَنِي قَالَ فَيُنْشِيءُ اللَّهُ لَهُ شَجَرَةً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَدْنِنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تَكُنْ سَأَلْتَنِي أَنْ أُزَحْزِحَكَ عَنِ النَّارِ فَلَا يَزَالُ يَسْأَلُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ اذْهَبْ فَلَكَ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ وَرَأَتْ عَيْنَاكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَحْسَبُهُ قَالَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَلَا أَقُولُ الم ذَلِكَ الْكِتَابُ وَلَكِنْ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالْمِيمِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ وَإِذَا فِيهَا حَشَفٌ فَجَعَلَ يَطْعَنُهُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا يَأْكُلُ أَوْ يَأْخُذُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ تِسْعَةً فَقَالَ أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِبَيْعَتِهِ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ نُبَايعُكَ قَالَ تَعْبُدُونَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا وَتُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَتَسْمَعُونَ وَأَطِيعُوا وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا قَالَ فَلَقَدْ كَانَ بَعْضُ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ