35.1 Section
٣٥۔١ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
مُسْنَدُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ وَالِدِ أَبِي الْمَلِيحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
مُسْنَدُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ وَالِدِ أَبِي الْمَلِيحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَمَمْتُ بِقَوْمٍ أَنْ أُخَفِّفَ بِهِمُ الصَّلَاةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ مِنْ وُجُوهٍ وَأَعْلَاهَا إِسْنَادًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ هَذَا الْإِسْنَادُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَلَا عَنْ عَمْرٍو إِلَّا شُعْبَةُ فَذَكَرْنَا هَذَا الْإِسْنَادَ عَنْ عُثْمَانَ دُونَ سَائِرِ الْأَسَانِيدِ الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْهُ إِلَّا أَنَّ يَزِيدَ زَائِدٌ فَيُكْتَبُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الصَّوْمُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدُكُمْ لِلْقِتَالِ أَوْ مِنَ الْقِتَالِ
قَالَ وَكَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ بَعَثَنِي عَلَى الطَّائِفِ أَنَّهُ قَالَ يَا عُثْمَانُ إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَتَجَوَّزَ بِهِمْ فِي الصَّلَاةِ وَاقْدُرْهُمْ بِأَضْعَفِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا كَتَبْنَاهُ لِأَنَّ لَفْظَهُ مُخَالِفٌ لِلَفْظِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ وَلَوْ كَانَ مِثْلَهُ كَانَ فِي حَدِيثِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ كِفَايَةً وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ الَّتِي فِيهِ وَلِاخْتِلَافِ لَفْظِهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوَ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَا نَحْوَ كَلَامِهِ عَنْ عُثْمَانَ وَلَكِنْ حَدِيثُ عُثْمَانَ الْأَوَّلِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظِ فِيهِ
أَنَّ مَوْلًى لَهُ اشْتَرَى خَمْرًا فَرَبِحَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ ارْدُدْهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْخَمْرِ وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا قَالَ سَالِمٌ وَحَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بِمِثْلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مَا ذَكَرْنَاهُ فَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ غَيْرِ عُثْمَانَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأُخَفِّفُ الصَّلَاةَ كَرَاهِيَةَ أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ بِأَسَانِيدَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَكِنْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ عُثْمَانَ لِعِزَّةِ حَدِيثِ عُثْمَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَالْبَاقُونَ مَشَاهِيرُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدِ اسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ كَثِيفَةٍ مِنَ النَّارِ مَنْ سَلَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا هَذَا وَلَا يُحْفَظُ هَذَا اللَّفْظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ مَعْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ كُوفِيُّ يُقَالُ لَهُ أَبُو شَيْبَةَ حَدَّثَ عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَغَيْرَهُمْ وَلَيْسَ حَدِيثُهُ حَدِيثَ حَافِظٍ وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَذَكَرَ الْحَيَّاتِ فَقَالَ مَنْ خَشِيَ إِرْبَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَرَكَهُنَّ خَشْيَةَ ثَأْرِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا قَالَ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْ خَشِيَ إِرْبَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا فَكَتَبْنَاهُ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظِ وَلِأَنَّهُ لَا يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ الرِّيحُ قَالَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ فِيهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ عُثْمَانَ نَحْوُ كَلَامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَتْ طَاغِيَتُهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ