36.1 Section
٣٦۔١ حَدِيثُ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِيهِ
حَدِيثُ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِيهِ
مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
حَدِيثُ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِيهِ
مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَسٌ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ أَبِي مَلِيحٍ عَنْ أَبِيهِ دُونَ غَيْرِهِ فَإِنَّ إِسْنَادَهُ كَانَ أَحْسَنَ إِسْنَادًا مِنْ غَيْرِهِ
السِّبَاعِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السَّخْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ الرِّشْكُ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَحْمَدُ وَلَمْ يُتَابِعْهِ غَيْرُهُ عَلَى رَفَعْهِ عَنْ أَبِيهِ وَأَمَّا حَدِيثُ مَطَرٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحٍ عَنْ أَبِيهِ فَلَمْ يَرْوِهِ إِلَّا أَبَانُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبَانَ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَوْمٍ مَطِيرٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الطَّرِيقَ مِنْ طُرُقِ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنْ كَانَ يَرْوِي نَحْوَ كَلَامَهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَمُحَمَّدٍ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ لَا نَحْفَظُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ وَعَبَّادُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُبَشِّرٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُمْ
إِنِّي لَأَدْخُلُ الصَّلَاةَ فَمَا أَدْرِي عَلَى شَفْعٍ اَنْفَتِلُ أَمْ عَلَى وِتْرٍ لِسُوءِ حِفْظِي فَقَالَ إِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَضَعْ إِصْبَعِكَ السَّبَّابَةَ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو سَعِيدٍ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَمُهَاجِرٌ أَبُو حَبِيبٍ بَصْرِيُّ وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ وَلَكِنْ ذَكَرْنَا هَذَا لِأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
الزُّبَيْرِ عَلَيْهَا عَمَائِمُ صُفْرٌ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ إِذْ كَانَ لَا يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَإِنْ كَانَ الصَّلْتُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ بَصْرِيُّ وَإِنَّمَا أَدْخَلْنَاهُ فِي الْمُسْنَدِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ كَانَ فُعِلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِحَجَرٍ فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا فَقَضَى فِيهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ حَمَلِ بْنِ مَالِكِ وَحَدِيثُ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ إِسْنَادٌ حَسَنٌ لِأَنَّ الْمِنْهَالَ مَشْهُورٌ وَسَلَمَةُ بْنُ تَمَامٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيُّ فَذَكَرْنَاهُ لِعِزَّةِ حَدِيثِ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ