25.1 Section
٢٥۔١ مُسْنَدُ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ
مُسْنَدُ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ
أَوَّلُ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ
أَوَّلُ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَخْرُجُ فَنَرَى قُرَيْشًا تَتَحَدَّثُ فَإِذَا رَأَوْنَا سَكَتُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي
قَالَ قَامَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ قَالَ مَا لَكَ وَلَهُمْ ؟ قَالَ يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِوُجُوهٍ مُشْرِقَةٍ فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ فَغَضِبَ حَتَّى دَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونَنِي فِي الْعَبَّاسِ عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ رَبِيعَةَ هَذَا إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ رَوَاهُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَزِيدَ وَخَالَفَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ يَزِيدَ فِي الْأَوَّلِ فَقَالَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ وَيَرْوِيهِ يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ هَكَذَا رَوَاهُ جَرِيرٌ وَغَيْرُهُ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ وَلَا نَحْكُمُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ أَثْبَتُ وَأَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنَّ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَلَا بِالثَّابِتِ الَّذِي يُحْتَجُّ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ بِحَدِيثٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ