10. al-Abbas b. Abd al-Muttalib
١٠۔ مُسْنَدُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ لَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ رِشْدِينِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ وَرَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ رِشْدِينَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبَّاسِ
قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ أَوْ فِي قُرَيْشٍ الَّذِينَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ فَقِّهْ قُرَيْشًا فِي الدِّينِ وَأَذِقْهُمْ مِنْ يَوْمِي هَذَا إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ نَوَالًا فَقَدْ أَذَقْتَهُمْ نَكَالًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي سُفْيَانَ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُ السَّمَاعَ فَأَعْطِهِ شَيْئًا فَقَالَ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمَنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمَنٌ ثُمَّ قَامَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَقْعَدْتُهُ عَلَى الطَّرِيقِ فَجَعَلَ يَمُرُّ بِهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَوْكَبَةً كَوْكَبَةً يَقُولُ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ هَؤُلَاءِ مُزَيْنَةُ فَيَقُولُ مَالِي وَلِمُزَيْنَةَ مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ حَرْبٌ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ثُمَّ تَمْرُ الْكَوْكَبَةُ فَيَقُولُ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ هَؤُلَاءِ جُهَيْنَةُ حَتَّى مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمُهَاجِرِينَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُقْبِلِينَ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لَقَدْ أُوتِيَ ابْنُ أَخِيكَ مُلْكًا عَظِيمًا وَذَكَرَ فِيهِ كَلَامًا كَثِيرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا اخْتُصِرَ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَكَانَ هَذَا الْإِسْنَادُ فِي وَسَطِ الْحَدِيثِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُتَّصِلًا
قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ قُلْتُ لَا أَدْرِي مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِينَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ عَرِيشًا يُظِلُّكَ قَالَ لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُرِيحُنِي مِنْهُمْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِينَا ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ كُنَا نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إِلَى الْبَيْتِ حِينَ بَنَتْ قُرَيْشٌ الْبَيْتَ وَكَانَ رِجَالٌ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ فَكَانُوا يَنْقُلُونَ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ وَكَانَتِ النِّسَاءُ تَنْقُلُ الشِّيدَ وَكُنْتُ أَنْقُلُ أَنَا وَابْنُ أَخِي فَكُنَّا نَضَعُ ثِيَابَنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ فَإِذَا غَشِيَنَا النَّاسُ اتَّزَرْنَا قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي وَمُحَمَّدٌ ﷺ قُدَّامِي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَتَأَخَّرَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَانْبَطَحَ عَلَى وَجْهِهِ فَجِئْتُ أَسْعَى وَأَلْقَيْتُ الْحَجَرَيْنِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ فَوْقَهُ قُلْتُ مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ وَقَالَ نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا قُلْتُ اكْتُمْهَا النَّاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا مَجْنُونٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَقَيْسُ بْنُ لرَّبِيعِ فَأَمَّا حَدِيثُ قَيْسٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ نَا قَيْسٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَةِ كَيْفَ أَسَرَكَ أَبُو الْيَسَرِ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ فِي كَفِّكَ ؟ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقُلْ ذَاكَ فَقَدْ لَقِيَنِي وَهُوَ أَعْظَمُ فِي عَيْنِي مِنَ الْخَنْدَمَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُؤْيَا الرِّجَالِ أَحْسَبُهُ قَالَ الْمُؤْمِنُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جُزْءٌ مِنْ خَمْسِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَأَنْ أَجْلِسَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقَرَأَ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
10.2 Section
١٠۔٢ وَمِمَّا رَوَى كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْهُ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنْتُ أَنَا مِنْ جَانِبٍ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ آخِذًا بِلِجَامِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ عليه السلام يَا عَبَّاسُ نَادِ النَّاسَ بِأَصْحَابِ السَّمُرَةِ فَنَادَاهُمُ الْعَبَّاسُ وَكَانَ رَجُلًا صَيِّتًا فَلَمَّا نَادَاهُمْ كَأَنَّمَا كَانُوا الْبَقَرَ عَطَفَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا ثُمَّ ارْتَفَعَ الصَّوْتُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ خَلَصَتِ الدَّعْوَةُ يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَقَالَ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَبَّاسُ نَادِ النَّاسَ بِأَصْحَابِ السَّمُرَةِ فَنَادَاهُمُ الْعَبَّاسُ وَكَانَ رَجُلًا صَيِّتًا فَلَمَّا نَادَاهُمْ كَأَنَّمَا كَانُوا الْبَقَرَ عَطَفَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا ثُمَّ ارْتَفَعَ الصَّوْتُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ خَلَصَتِ الدَّعْوَةُ يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَقَالَ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَفًّا مِنْ حَصًى وَقَالَ الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ حَدِيثِ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ بِرِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ عَنْ كَثِيرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
10.3 Section
١٠۔٣ وَمِمَّا رَوَى تَمَّامُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، عَنْ...
قَالَ كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَسْتَاكُوا فَقَالَ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا اسْتَاكُوا فَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَى تَمَّامُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا آخَرَ
10.4 Section
١٠۔٤ وَمِمَّا رَوَى الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ...
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ بَرَّأَ اللَّهُ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ نَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ نَا قَيْسٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُومِ وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نَا الْعَوَّامُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ فَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ مُرْسَلًا وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ مُوَصَّلًا فَأُنْكِرَ عَلَيْهِ فَسُئِلَ الْعَوَّامُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ كِتَابِ أَبِيهِ كَمَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى مُوَصَّلًا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ دَاوُدُ ﷺ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فَقَالَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ فَصَبَرَ مِنْ أَجْلِي وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ وَأَمَّا إِسْحَاقُ فَبَذَلَ نَفْسَهُ لِلذَّبْحِ فَصَبَرَ مِنْ أَجْلِي وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَغَابَ يُوسُفُ عَنْهُ وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَأَبُو سَعِيدٍ هَذَا هُوَ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا وَلَمْ يَقُلْ عَنِ الْعَبَّاسِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَإِنْ كَانَ الْحَسَنُ لَيِّنَ الْحَدِيثِ لِنُبَيِّنَ أَنَّهُ رَفَعَهُ وَأَنَّ الْحَدِيثَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ عَنِ الْعَبَّاسِ مَوْقُوفًا
أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ مَعَهُمْ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرُوا إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ قَالُوا نَعَمْ السَّحَابُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَعَمْ وَالْمُزْنُ وَالْعَنانُ
قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَدْرُونَ كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ قَالُوا لَا وَاللَّهِ مَا نَدْرِي قَالَ بُعْدُ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدٌ وَإِمَّا اثْنانِ وَإِمَّا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَالسَّمَاءُ الَّتِي تَلِيهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّ لَهُمْ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ إِلَى رُكَبِهِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ وَفَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا الْكَلَامِ وَهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ سِمَاكٌ غَيْرَ حَدِيثٍ
10.5 Section
١٠۔٥ وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ،...
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَغْضَبُ لَكَ وَيَحُوطُكَ قَالَ نَعَمْ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ فَرَوَى ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيْرُهُمْ وَأَجَلُّ مَنْ رَوَى ذَلِكَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ قَالَ سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا قَيْسٌ وَلَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ قَيْسٍ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ فَعَلِّمْنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا قَالَ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مُوَصَّلًا إِلَى الْعَبَّاسِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ
قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي قَالَ يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قُرَيْشًا إِذَا الْتَقَوْا لَقِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالْبَشَاشَةِ فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِوُجُوهٍ لَا نَعْرِفُهَا قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبًا الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قُرَيْشًا جَلَسُوا فَتَذَاكَرُوا أَحْسَابَهُمْ فَجَعَلُوا مَثَلَكَ مِثْلَ نَخْلَةٍ فِي كَبْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ نِصْفَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ ثُمَّ جَعَلَنِي فِي خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثُمَّ جَعَلَ الْبُيُوتَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأَنَا خَيْرُهُمْ نَفْسًا وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ
10.6 Section
١٠۔٦ يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ
كَأَنَّ الْأَرْضَ تُنْزَعُ إِلَى السَّمَاءِ بِأَشْطَانٍ شِدَادٍ فَقَصَصْتُ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ذَاكَ وَفَاةُ ابْنِ أَخِيكَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ آخِرُ الْجُزْءِ الثَّالِثَ عَشَرَ وَأَوَّلُ الرَّابِعَ عَشَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ
10.7 Section
١٠۔٧ وَمِمَّا رَوَى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ...
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أُمِرَ الْمَرْءُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَوَجْهِهِ وَرَوَاهُ سَعْدٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيْرُهُمْ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ آرَابٍ إِلَّا الْعَبَّاسُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ عَنِ الْعَبَّاسِ
10.8 Section
١٠۔٨ وَمِمَّا رَوَى نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ...
قَالَ الْعَبَّاسُ لِلزُّبَيْرِ أَهَاهُنا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ إِنَّمَا أَمَرَكَ أَنْ تَرْكُزَهَا بِكَدَاءٍ قَالَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ مِنْ أَعْلَاهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
10.9 Section
١٠۔٩ وَمِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ ، عَنِ...
قَالَ جَلَسْنا إِلَى قَوْمٍ فَقَطَعُوا حَدِيثَهُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ
10.10 Section
١٠۔١٠ وَمِمَّا رَوَتْ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْتُ...
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْبَالِيَةِ وَرَقُهَا وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْهُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
10.11 Section
١٠۔١١ وَمِمَّا رَوَتْ بِنْتُ الْهَادِي ، عَنِ...
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَيَظْهَرَنَّ الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبَحْرَ وَحَتَّى تُخَاضَ الْبِحَارُ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا ؟ مَنْ أَعْلَمُ مِنَّا ؟ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ هَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ قَالُوا لَا قَالَ أُولَئِكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ
أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا أَنْ أَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ فَخَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَبِي جَهْلٍ فَخَرَجَ غَضْبَانًا حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَعَجِلَ أَنْ يَدْخُلَ مِنَ الْبَابِ فَاقْتَحَمَ الْحَائِطَ فَقُلْتُ يَوْمُ شَرٍّ فَأَسْرَعْتُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَّقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } فَلَمَّا بَلَغَ شَأْنَ أَبِي جَهْلٍ { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى } قَالَ إِنْسَانٌ لِأَبِي جَهْلٍ يَا أَبَا الْحَكَمِ هَذَا مُحَمَّدٌ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَلَا تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ لَقَدْ سُدَّ أُفُقُ السَّمَاءِ عَلَيَّ فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِرَ السُّورَةِ سَجَدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ