10. Chapter
١٠۔ مُسْنَدُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ نَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ نَا قَيْسٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُومِ وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نَا الْعَوَّامُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ فَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ مُرْسَلًا وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ مُوَصَّلًا فَأُنْكِرَ عَلَيْهِ فَسُئِلَ الْعَوَّامُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ كِتَابِ أَبِيهِ كَمَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى مُوَصَّلًا
أَسْأَلُكَ بِحَقِّ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فَقَالَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ فَصَبَرَ مِنْ أَجْلِي وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ وَأَمَّا إِسْحَاقُ فَبَذَلَ نَفْسَهُ لِلذَّبْحِ فَصَبَرَ مِنْ أَجْلِي وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَغَابَ يُوسُفُ عَنْهُ وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَأَبُو سَعِيدٍ هَذَا هُوَ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَلَمْ يَقُلْ عَنِ الْعَبَّاسِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَإِنْ كَانَ الْحَسَنُ لَيِّنَ الْحَدِيثِ لِنُبَيِّنَ أَنَّهُ رَفَعَهُ وَأَنَّ الْحَدِيثَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ عَنِ الْعَبَّاسِ مَوْقُوفًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ مَعَهُمْ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرُوا إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ قَالُوا نَعَمْ السَّحَابُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ وَالْمُزْنُ وَالْعَنانُ
وَسَلَّمَ تَدْرُونَ كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالُوا لَا وَاللَّهِ مَا نَدْرِي قَالَ بُعْدُ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدٌ وَإِمَّا اثْنانِ وَإِمَّا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَالسَّمَاءُ الَّتِي تَلِيهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّ لَهُمْ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَلِهِ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ إِلَى رُكَبِهِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ وَفَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا الْكَلَامِ وَهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ سِمَاكٌ غَيْرَ حَدِيثٍ