10. al-Abbas b. Abd al-Muttalib
١٠۔ مُسْنَدُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ لَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ رِشْدِينِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ وَرَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ رِشْدِينَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبَّاسِ
قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ أَوْ فِي قُرَيْشٍ الَّذِينَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ فَقِّهْ قُرَيْشًا فِي الدِّينِ وَأَذِقْهُمْ مِنْ يَوْمِي هَذَا إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ نَوَالًا فَقَدْ أَذَقْتَهُمْ نَكَالًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي سُفْيَانَ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُ السَّمَاعَ فَأَعْطِهِ شَيْئًا فَقَالَ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمَنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمَنٌ ثُمَّ قَامَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَقْعَدْتُهُ عَلَى الطَّرِيقِ فَجَعَلَ يَمُرُّ بِهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَوْكَبَةً كَوْكَبَةً يَقُولُ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ هَؤُلَاءِ مُزَيْنَةُ فَيَقُولُ مَالِي وَلِمُزَيْنَةَ مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ حَرْبٌ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ثُمَّ تَمْرُ الْكَوْكَبَةُ فَيَقُولُ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ هَؤُلَاءِ جُهَيْنَةُ حَتَّى مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمُهَاجِرِينَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُقْبِلِينَ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لَقَدْ أُوتِيَ ابْنُ أَخِيكَ مُلْكًا عَظِيمًا وَذَكَرَ فِيهِ كَلَامًا كَثِيرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا اخْتُصِرَ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَكَانَ هَذَا الْإِسْنَادُ فِي وَسَطِ الْحَدِيثِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُتَّصِلًا
قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ قُلْتُ لَا أَدْرِي مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِينَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ عَرِيشًا يُظِلُّكَ قَالَ لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَطَؤُونَ عَقِبِي وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُرِيحُنِي مِنْهُمْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِينَا ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ كُنَا نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إِلَى الْبَيْتِ حِينَ بَنَتْ قُرَيْشٌ الْبَيْتَ وَكَانَ رِجَالٌ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ فَكَانُوا يَنْقُلُونَ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ وَكَانَتِ النِّسَاءُ تَنْقُلُ الشِّيدَ وَكُنْتُ أَنْقُلُ أَنَا وَابْنُ أَخِي فَكُنَّا نَضَعُ ثِيَابَنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ فَإِذَا غَشِيَنَا النَّاسُ اتَّزَرْنَا قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي وَمُحَمَّدٌ ﷺ قُدَّامِي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَتَأَخَّرَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَانْبَطَحَ عَلَى وَجْهِهِ فَجِئْتُ أَسْعَى وَأَلْقَيْتُ الْحَجَرَيْنِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ فَوْقَهُ قُلْتُ مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ وَقَالَ نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا قُلْتُ اكْتُمْهَا النَّاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا مَجْنُونٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَقَيْسُ بْنُ لرَّبِيعِ فَأَمَّا حَدِيثُ قَيْسٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ نَا قَيْسٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَةِ كَيْفَ أَسَرَكَ أَبُو الْيَسَرِ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ فِي كَفِّكَ ؟ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقُلْ ذَاكَ فَقَدْ لَقِيَنِي وَهُوَ أَعْظَمُ فِي عَيْنِي مِنَ الْخَنْدَمَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُؤْيَا الرِّجَالِ أَحْسَبُهُ قَالَ الْمُؤْمِنُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جُزْءٌ مِنْ خَمْسِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَأَنْ أَجْلِسَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَقَرَأَ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ