"إِنَّمَا هما اثنتان: الكلامُ والْهَدْىُ، فأَحْسَنُ الكلامِ كلامُ اللَّه وَأَحْسَنُ الهدى هدىُ محمد ﷺ ، أَلَا وإيَّاكم وَمُحْدَثَاتِ الأُمورِ، فإِنَّ شَر الأُمور مُحْدَثَاتُها وَكُلُّ محدثةٍ بدعةٌ، وَكُلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، أَلا لا يَطُولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكم، أَلَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وإِنَّمَا البعيدُ مَا لَيْسَ بآت، ألَا إِنَّمَا الشَّقىُّ من شَقَى
في بطنِ أُمِّه، والسَّعيدُ من وُعِظَ بغيرِه، ألَا إِنَّ قتالَ المؤْمنِ كفْرٌ، وسبابَه فسوقٌ، ولا يَحِلُّ لُمْسلمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخاهُ فوقَ ثلاثٍ، أَلا وَإياكم والكذبَ؛ فإِنَّ الكذبَ لا يَصْلُحُ لا بالجدِّ ولا بِالهَزْلِ، ولا يعد الرَّجُلُ صَبِيَّهُ لا يَفى لهُ، وَإن الكَذبَ يهدى إِلى الفجورِ، وإِنَّ الفُجُورَ يهدى إِلى النَّار، وإِنَّ الصِّدْقَ يهدى إِلى البرِّ، وإِنَّ البِرَّ يهدى إِلى الْجَنَّة، وإِنَّهُ يُقَالُ للصادقِ: صَدَقَ وَبَرَّ، ويقال للكاذب: كَذَبَ وَفَجَرَ، أَلا وإِنَّ الْعَبْدَ يَكْذبُ حَتَّى يُكْتَبَ عند اللَّه كَذابًا ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.