"عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ: كَانَ رَاجِزٌ يَرْجُزُ للنَّبِىِّ ﷺ فَنَزَلَ ابْنُهُ بَعْدَمَا مَاتَ فَقَالَ: أرْجُزُ بِكَ يَا رَسولَ اللَّهِ! قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ عُمَرُ: انْظُرْ مَا تَقُولُ! قَالَ أَقُولُ:
تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهتدَيْنَا ... فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيَنَا ... فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
والمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَينَا ... إِذْ يَقُولُوا اكْفُرُوا أبَيْنَا
قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ يَقولُ هَذَا؟ قَال: أَبِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَهَا، قَال: رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ يَأبَى النَّاسُ الصَّلَاةَ عَليهِ مَخَافَة أَنْ يَكُونَ قَتَل نَفْسَهُ قَالَ: كَلَّا بَل كَانَ مُجَاهِدًا لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ، قَالَ الزُّهْرِىّ: وَكَانَ ضَرَبَ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكينَ بِسَيْفِهِ فَرَجَعَ السَّيْفُ فَأصَابَ نَفْسَهُ بِسَيْفِهِ فَمَاتَ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.