"إِنَّ مَلَكَ الْمَوتِ كان يَأْتِى النَّاس عِيَانًا؛ فأَتى مُوسَى فَلَطَمه ففقأَ عَيْنَهُ فَعَرجَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ يَارَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ موسى فعلَ بى كذا وكذا ولولا كرامَتُه عليك لَشَقَقْتُ عليه، فَقَال اللَّه: إِيتِ عبدى موسى فَخيِّره بين أَن يضع يَده على متنِ ثورٍ فله بكلِّ شِعرة وارتها كفُّه سنةٌ، وبين أَن يَموت الآن فَخَيَّرَهُ، فَقَال مُوسَى: فَمَا بَعْدَ ذِلك؟ قالَ: الْمَوْتُ، قال: فالآن، فَشمّهُ شمَّةً فقبضَ رُوحَه، وردَّ اللَّه عليه عَيْنَه فكان بَعْدُ: يَأْتِى الناس (في) خِفْيَة".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.