"عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَجُل يَا رسولَ الله إِنَّا بَأرْضٍ مُضبةٍ فَمَا تَأمُرُنَا أَوْ تفْتِينَا؟ قَالَ: ذكَر لِي أنَّ أمَّةً مِنْ بَنِي إسْرائَيلَ مُسِخَتْ فَلم يَأمُر ولَمْ يَنْهَ؟ قَالَ أبو سَعِيد
فَلَمَّا كَانَ بَعْد ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ إِن الله -تَعَالَى- لَيَنْفعُ بِه غَيْرَ وَاحِد، فِإنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِى لَطَعِمْتُه، وَإِنَّمَا عَافَهُ رسولُ الله ﷺ ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.