Translation not available.
"أما خُرُوجُكَ من بَيتِكَ تَؤُمُّ البيتَ الحرامَ، فإِن لَكَ بِكُلِّ وَطأة تطأها راحِلَتُكَ يكتُبُ اللهُ لك بها، حسنةً ويمحو عَنْكَ بِها سيئةً، وأما وقوفُكَ بعرفة فإِن الله ﷻ يَنْزِلُ إلى السَّماء الدُّنيا، فَيُبَاهى بهم الملائكةَ فيقولُ: هؤُلاءِ عِبادى جاءُونى شعثا غبرًا من كل فجٍّ عميق، يَرْجون رَحْمَتى ويخافون عَذَابى، ولَمْ يَرَوْنى فكيفَ لَوْ رَأوْنى، فلو كان عليك مثلُ رمْلِ عالجٍ ، أوْ مثلُ أيام الدنيا، أو مثلُ قَطرِ السماءِ ذنوبًا غَسَلَها اللهُ عنك -وأمَّا رمْيُكَ الجِمارَ فإنَّهُ مذخورٌ لَكَ وأمَّا حَلقُكَ رأسَكَ فإِن لك بكل شَعرَةٍ تسقط حسنَةً فإِذا طُفْتَ بالبَيتَ خرجْتَ من ذنوبِكَ كَما وَلَدتْكَ أُمُّكَ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.