"وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَبَايَعَهُ بَيْعَةَ الإِسْلَامِ وصَدَّقَ إِلِيْهِ صَدَقَةَ مَالِهِ، وأَقْطَعَهُ النَّبِىُّ ﷺ بناها بالمروب وَإِسْنَادُ جَرَاد مِنْها أصيهب، وفِيها المَاء عِدَةٌ، ومِنْها أَهْوَاء، وَمنْهَا الْمِهَادُ، ومِنْها السّدَيْرَة، وشَرَطَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى حُصَينِ بْنِ مشمت فيما قَطَعَ لَهُ أَنْ لَا تعقر مَرْعَاهُ، وَلَا يُباعُ مَاؤهُ وَلَا يَمْنَعَ فَضْلَهُ. فَقَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ
حُصَيْنٍ شَعْرًا:
إِنَّ بِلَادِى لَمْ تَكُنْ أفلاسا ... مِنَ النَّبىِّ حيْثُ النَّاسَا
فلم يَدع لَبْسًا وَلَا الْيَبَاسًا ... بهن حط العلم إلا هَاسَا".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.