" يَا أَهْلَ الإسْلام: الْمَوْتَةُ أَتَتْكمْ، الْمَوْتَةُ بِالْمُوجبَةِ كلا رَدَّةَ، سَعَادَةٌ أَوْ شَقَاوَةٌ لازمَةٌ رَاكبَةٌ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ بهِ. الرَّوْحُ وَالرَّاحَةُ فِى جَنَّة عَالية لأَوْلِيَاءِ اللهِ فِى دَارِ الْخُلودِ الَّذِينَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، [جَاءَ الْمَوْتُ بمَا جَاءَ بِهِ الْخِزْىُ والنَّدَامَةُ، وَالْكَرَّةُ الْخَاسِرَةُ فِى نَارٍ حَامِيَةٍ لأَوْلِيَاء الشِّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِينَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، أَلا] إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً، وَإِنَّ غَايَةَ كُلِّ سَاعٍ الْمَوْتُ، فَسَابِقٌ وَمَسْبُوقٌ ".
Translation not available.
Translation not available.
"أتتكُم الموتَةُ راتبةً لازمةً، جاء الموت بما جاء به، جاء بالرَّوحِ والراحةِ والكرَّةِ المباركَةِ لأولياء الرحمن من أهلِ دار الخلود الذين كان سعْيهم ورغبتّهم فيها لها، ألا إن لكل ساعٍ غايةً، وغاية كلَّ ساعٍ الموت، سابقٌ ومسبوق".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.