"والَّذِي نَفْسِي بيدِه لَقَدْ ظَنَنْتُ أنكَ أَولُ من يسألني عَنْ ذلك مِنْ أُمَّتِي لِمَا رأيتُ مِنْ حِرصِكَ على العلمِ، والذي نَفْسِي بيدِهِ لما يهمنى مِنْ انقصافِهِمْ عَلَى بَابِ الجنةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمامِ شَفاعَتِي لهم، وشفَاعَتِي لمن يشهد أَنْ لا إله إلا اللهُ مُخلصًا وأَن محمدًا رسولُ الله، يُصَدِّقُ لسانُهُ قَلبَهُ، وقلبهُ لسانَه".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.