"مَا يُؤَمَّنُ الَّذِي يَرْفَعُ رأسهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوَلَ الله صُورَتُه صَورَةَ حِمار".
25. Sayings > Letter Mīm (26/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٢٦
"مَا وُزِنَ مِثْلٌ بِمِثْلٍ إِذَا كَانَ نَوْعًا وَاحِدًا، وما كِيل فَمِثْلُ ذَلِكَ، فإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَان فلا بأس بِهِ".
"مَا وَلِيتْ قُريشٌ فَعَدَلتْ واسْتُرْحِمتْ فَرحِمت، وَحَدَّثَتْ فَصَدقَتْ، وَوَعَدَتْ خَيرًا فأَنْجَزَتْ، فأَنَا والنَّبِيُّونَ فُرَّاطٌ لِقَاصِفِين".
"مَا يُؤَمنُ أحَدُكُمْ إذَا رَفَعَ رأسَه قَبْل الإِمَام أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رأَسه رَأَس كَبْش".
"مَا يُبْكِيِكِ؟ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِى وَقَدْ أصَبْتُ لَك خَيرَ أَهْلِى، وَأَيم الَّذي نَفْسِى بِيَدِهِ، لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنيا، وإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ".
"مَا يأَمَنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ فِي صَلاتِهِ قَبْلَ الإِمامِ أَنْ يُحَولَ اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ".
"مَا يُؤمَّنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ قبْلَ الإِمَامِ ويَضعُهُ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رأسَهُ رأَسْ حِمَارٍ".
"مَا يَجدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ القَتْل إِلَّا كمَا يَجِدُ أَحَدُكمْ مِنْ مَسِّ القرْصَةِ".
"مَا يَحْملُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا في النَّكْث كمَا تَتَابَعَ الْفرَاشُ في النَّارِ".
"مَا يَحِلُّ لِمُؤمِنٍ أَنْ يَشْتَدَّ عَلَى أخِيِهِ بنَظْرَةٍ تُؤذِيهِ".
"مَا يخْرجُ رَجُلٌ شَيئًا مِن الصَدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيى سَبْعِينَ شَيطَانًا".
"مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُه إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ، مَثَلُ نهْر (مَاءِ غَمْر) (*) عَذْبٍ بِبَاب رجُل يقْتَحمُ فيه كُلَّ يوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتِ فَمَاذَا تَرَوْن يَبقى ذَلكَ مِنْ دَرنه؟ إِنكم لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِه صَلاتُهُ".
"مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعةُ لَحمٍ".
"مَا يَزَالُ الْبَلاءُ بالمُؤمِنِ والْمُؤْمنَة فِي نَفْسه وَوَلده وَمَاله، حَتَّى يَلقى الله وما عَلَيهِ خَطِيئَةٌ".
"مَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّى عَلَى رَجُلٍ رُوحُهُ مُرْتهنٌ في قَبْرِه، ولا تَصْعَدُ رُوحُه إِلَى اللهِ، لَوْ ضَمِنَ رَجُل دَينَهُ لَصَلَّيتُ عَلَيهِ، فَإِنَّ صَلاتِى تَنفَعُهُ".
"مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي دِينَارٌ إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَريمٍ".
"مَا يَسُرِّنِى أَن لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَليهِ ثَالثَةٌ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينارًا أَرْصُدُهُ لِدينٍ عَلَيَّ".
"مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ هَذا الْجَبَل ذهبًا وَفِضَّةً فَيُنْفِقُها فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيَترُكُ مِنْهَا دِينارًا".
"مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي حُمر النَّعمِ، وأَنّى نَقضْتُ الْحِلفَ الَّذِي في دار النَّدْوَةِ".
"مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدِ ذَهبًا أنفِقُهُ فِي سَبيلِ اللهِ، أَمُوتُ حين أَمُوتُ، وأُخلِّفُ عشْرةَ أواقٍ (إِلَّا) (*) في ثَمنِ كَفَنٍ أَو قَضَاء دينٍ".
"مَا يُصِيبُ الْمُسْلمَ مِنْ نَصبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزَنٍ ولا أَذًى ولا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَة يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّر اللهُ بِهَا مِن خَطَايَاه".
"مَا يُقدَّر في الرَّحِم يَكُنْ".
"مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيرٍ فَلَنْ أَدَّخِرهُ عَنْكُمْ، وإنَّهُ مَن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْن يُغنِهِ اللهُ، وَمن يتَصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ، وَمَا أُعْطِى أَحدٌ عَطاءً خَيرًا وأوْسعَ مِن الصَّبْر".
"مَا أَعْرضَ (*) مُؤْمنٌ ولَا مُؤمِنَةٌ، ولا مُسْلِمٌ ولا مُسْلِمَةٌ، إلا حَطَّ اللهُ بِذلكَ خَطَايَاه، كَمَا تُحطُّ الْوَرَقةُ عن الشَّجَرةِ".
"مَا يَمْنَعُ أَحَدُكم إِذَا عرفَ الإِجَابةَ مِنْ نَفْسِهِ فَشُفِي من مرضٍ وَقدِم من سَفَرٍ أَنْ يَقُول: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ وَجَلَالِه تتمُّ الصَّالِحَاتُ".
"ما يَمْنَعُ أَحدُكُمْ إِذَا عَسُرَ عَليهِ أَمْرُ معِيشَتِهِ أَنْ يَقُول إِذَا خَرج مِنْ بيتِهِ، بِاسم اللهِ عَلَى نَفْسِي وَمَالِي وَدِيني، اللَّهُمَّ رضني بقَضَائِكَ، وَبارِكْ لِي فِيمَا قُدِّرَ (لِي) (*) حَتَّى لَا أُحِبَّ تعْجِيل مَا أَخَّرْت، ولا تأخِير مَا عجَّلت".
"مَا يَمْنَعُ أَحدكُم أَنْ يَكُون كأَبِي فُلانٍ، كان إِذَا خَرجَ قال: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ، فإِنْ شَتَمَهُ أَحدٌ لَمْ يَشتمه".
"مَا يَمْنَعُ أَحدكُمْ أَنْ يَقْرأَ {قُل هُو اللهُ أَحدٌ} ثَلاثَ مَرَّات فِي كُلِّ لَيلَة فإِنَّهَا تعْدلُ الْقُرَآنَ كُلَّهُ".
"مَا يَمْنَعُ أَحَدكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجبهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِه أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيهِ، فإِنَّ الْعَينَ حَقٌّ".
"ما يَمْنَعُكُمْ أنْ تَصَفُّوا كما تَصفُ الْملَائِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ، يُتمُّونَ الصُّفُوفَ الأُول، ويرْصُفُون الصُّفُوفَ رَصْفًا، وَيَرصُونَّهَا رَصًا".
"مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيك بهِ: أَنْ تَقُولي إِذا أَصْبَحْتِ وإِذَا أَمْسَيتِ: يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِح شأنِي كُلَّهُ، ولا تَكلْنِي إِلَي نَفْسِى طَرْفة عَين".
"مَا يَنْبَغِي لنَبِيٍّ (*) أَنْ يَقولَ: إِنِّي خَيرٌ مِنْ يُونُس بْنِ متَّى".
"مَا ينْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يأْتِيَ أَخاه فَيسْألهُ قرْضًا وَهُو يجدُه فيمْنَعهُ".
"ما ينْبَغِي لنبيٍّ أَنْ يضَع أَدَاتَهُ بعْد أَنْ لَبِسَها، حتَّى يحْكُمَ اللهُ -تَعَالى- بَينَهُ وبين عدُوِّه".
"مَا ينْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يسْجُدَ لأَحدٍ ولوْ كَانَ أَحدٌ ينْبَغِي لهُ أنْ يَسْجُدَ لأحدٍ، لأَمَرتُ الْمرأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجهَا لِمَا عَظَّمَ اللهُ عَليهَا مِنْ حَقِّه".
"ما يَنْقِمُ ابنُ جمِيل إلا أَنَّهُ كانَ فَقِيرًا فأغْنَاهُ اللهُ وَرسُولُهُ، وأمَّا خَالِدٌ، فإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا وَقَدْ احْتَبس درعَه وَأَعْتُدَهُ فِي سبِيلِ اللهِ، وأمَّا الْعَبَّاسُ فَهِي عَليَّ وَمِثْلُهَا معها، يَا عُمَرُ أَنْ (*) شَعرت أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبيِه".
"مَا يُوضعُ في الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيامة أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيبْلُغُ بحُسنِ خُلُقِهِ درجةَ الصَّائِم الْقَائم".
"مالُ اللهِ سَرَقَ بعْضُهُ بعْضًا".
"مالُكَ أَحبُّ إِلَيكَ أَمْ مالُ مَوَالِيكَ؟ ، إِنَّمَا لَكَ مِنْ مالك ما
أَكَلتَ فَأَفْنَيتَ أَوْ لَبِسْتَ (*) فَأَبْلَيتَ، أَوْ أَعْطَيتَ فأَمْضَيتَ وَاعْلَمْ أَنَّ لَكَ في مالِكَ ثُلثًا، إِمَّا لَكَ وإِمَّا لِمَوالِيكَ وإِمَّا لِلثَّرى فَلَا تكُونَنَّ أعْجَزَ الثَّلاثَةِ".
"مَانِعُ (*) الْحَدِيث أَهْلَهُ كَمُحَدِّثِهِ غَيرَ أَهْلِهِ".
"مَانِعُ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ".
"مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَام، ولا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْدَى عَلَى اللهِ ممَّن اسْتَحَلَّ حُرُمَاتِ اللهِ، وَقَتَلَ غَيَرَ قَاتِلِهِ، وإِنَّ مَكَّةَ (*) هِيَ حَرَمُ (* *) اللهِ ﷻ".
"متِّعْهَا وَلَوْ بصَاعٍ".
"متِّعْهَا؛ فإِنَّهُ لا بُدَّ مِن الْمَتاعِ، مَتِّعْهَا وَلَوْ نِصْفَ (*) صَاعٍ مِن تَمْرٍ".
[Machine] "When will I meet my brothers? They said: 'Aren't we your brothers?' He said: 'Indeed, you are my companions, and my brothers are those who believed in me without having seen me. I long to meet them.'"
"مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي؟ قَالُوا: ألَسْنَا إِخوَانَكَ (*)؟ قال: بَلْ أَنْتُم أَصْحَابِي، وإِخْوَانِي الَّذِين آمنُوا بِي ولَمْ يَرَونِي أَنَا إِلَيهِمْ بالأَشْواقِ".
"مَثَلُ أَصْحَابِي وأُمَّتِي مثلُ الْمِلْحِ في الطَّعَامِ، لَا يَصْلُحُ الطعَامُ إِلَّا بالْمِلحِ".
"مثَلُ الْمؤْمِن إِذَا لقِي الْمؤمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعْضًا".
"مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلمِ مَثَل شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لَا يَسْقُطُ وَرقُهَا ولَا يَتَحَاتُّ هِي النَّخْلَة".
"مَثَلُ الْمرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ، كَمَثَل الْغُرَابِ الأَعْصَم الَّذِي إِحْدَي رِجْلَيهِ بيضَاءُ".
"مثَلُ الإِيمانِ مَثَلُ الْقَمِيصِ، تَقَمَّصُه مَرَّةً وتنْزَعُهُ مَرَةً".