أنه كان بالبصرة ثم تعرب فنزل اللهابة فكثر بها ماله وولده ثم تساب بنوه في قومهم فقالوا يا بني المنافق ترك أبوكم الهجرة وتعرب وأنه وجد ذاك في نفسه أن سب بذاك فدعا ابنه سلمان فأتاه برواحل ثلاث فحمل غلامه على زاملة وارتحل هو وابنه ثم خرج حتى أتى بقيع رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ ثم أخذ بيد ابنه سلمان حتى أتيا الدوسي أبا هريرة ؓ صاحب رسول الله ﷺ يحدث الناس فكان أول ما فهموا منه أن قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذات يوم إن من خير الناس رجلين رجل أنفق ماله في سبيل الله عز وجل ثم غزا بنفسه حتى هبط بلادا يسوء العدو أن يهبطها ثم يموت أو يقتل أو رجل من أهل البادية في إبله يتنحى عن شرور الناس ويقيم الصلوات الخمس ويعطي حق ماله ويعبد الله حتى يأتيه اليقين فبرك شهاب على ركبتيه حتى قابله فقال أنت سمعتها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قال أي والذي نفس أبي هريرو بيده حتى حلف لها بها ثلاث مرار فاكتفى شهاب من الفتيا التي جاء يطلب ثم قام فصلى سجدات ثم أتى ركابه فركبها حتى جعلوا المدينة خلف ظهورهم فقال لابنه والذي نفس شهاب بيده لولا ما حَدَّثَنِي الدوسي ما تعربت ساعة أبدا إلا عابر سبيل ثم رجع وتلين لضيفه وسائله وثبت بناديه حتى مات< أبو المليح
Translation not available.
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.