88. Chapter (23/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢٣
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَيُوسُفُ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَا يُحْفَظُ عَنْ غَيْرِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصوت الحسن
عَلَيه وَسَلَّم عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّاوَحَدِيثَا عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا أَحَدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَهُ وهُو ضَعِيفُ الْحَدِيثِ جِدًّا وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ كَانَ قيمتها ثلاثة دراهم وثلثوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ
إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ خَالَفَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَحَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الرِّوَايَاتِ الثَّابِتَةَ عَن قَتادة فَلا أَدْرِي أَيّ مِنْ حَفْصٍ أَوْ مِنَ الْحَجَّاجِ لأَنَّ شُعْبَةَ وَسَعِيدًا وَمِسْعَرًا يُحَدِّثُونَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن قَتادة عَنْ زُرَارَةَ عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
عَلَيه وَسَلَّم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إن قبضته أورددته وَإن رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ
عَفَّانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَبَايَعَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللَّهُمَّ إِنَّ عُثمَان فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم لعُثمَان خير لَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ لأَنْفُسِهِمْ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا وعَن الأَكْلِ قَائِمًا وعَن الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِالْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ صَالِحٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى بَعْضُ كَلامِهِ عَن قَتادة عَن أَنَس وَبَعْضُهُ عَن قَتادة عَنْ عِكْرِمَةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ
رَاشِدٍ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ وَأَبِي دُجَانَةَ حَتَّى مالت رؤُوسهم إذا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ ولاَ خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ فَأَهْرَقْنَا الشَّرَابَ وَكَسَرْنَا الْقِلالَ وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ يَأَيُّهَا الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلم رجس من عمل الشيطان حتى بلغ فهل أنتم منتهون فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسولَ اللهِ فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ وهُو يَشْرَبُهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتعالى ليس على الذين أمنوا وعملوا الصلحت جناح فيما طعموا الآيةفَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ قَالَ نَعَمْ وَقال رَجُلٌ لأَنَسٍ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ نَعَمْ أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا يَكْذِبُنِي إِنَّا وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ ولاَ نَدْرِي مَا الْكَذِبُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ وهُو فِي قَبْرِهِ مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا أَوْ كَرَى نَهْرًا أَوْ حَفَرَ بِئْرًا أَوْ غَرَسَ نَخْلا أَوْ بَنَى مَسْجِدًا أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ أَتَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبدا شَكُورًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادَ بْنِ عِلاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وهُو الصَّوَابُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمتي
عَنِ الْوِصَالِ فَقِيلَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
أبي حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتبة عَن الْفَضْلِ بْنِ بَكْرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ ثَلاثُ مُهْلِكَاتٍ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ الْفَضْلُ بْنُ بَكْرٍ وَلَمْ يُحَدِّثُ عَنِ الْفَضْلِ إلاَّ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ
عَلَيه وَسَلَّم أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا قَالُوا الْمَلائِكَةُ قَالَ الْمَلائِكَةُ كَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ قَالَ النَّبِيُّونَ قَالَ النَّبِيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ فَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ قَالُوا الصَّحَابَةُ قَالَ الصَّحَابَةُ يَكُونُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ وَلكن أَعْجَبَ النَّاسِ إِيمَانًا قَوْمٌ يجيؤون مِنْ بَعْدِكُمْ فَيَجِدُونَ كِتَابًا مِنَ الْوَحْيِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَتَّبِعُونَهُ فَهُمْ أَعْجَبُ النَّاسِ أَوِ الْخَلْقِ إِيمَانًاغَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ رَواه عَنْ شَيْبَانَ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ هَذَاوَقَدْ رَواه عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَشَيْبَانُ ثِقَةٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإن كَانَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الحديث تَمَّ الْجُزْءُ السَّادِسُ بِحَمْدِ اللَّهِ
وَسَلَّم فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَتَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُعْطِي عَطَاءً لا يَخَافُ الْفَاقَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن أَنَس ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا ولاَ سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ إلاَّ وهُو مَعَكُمْ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ قَالَ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
أَجِدْ فِي كِتَابِي عَنِ الْبُخَارِيِّ إلاَّ عَن سُليمان عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ أحاديث
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
وَسَلَّم فَقَالَ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ فُلانٌ قال ونزلت يأيها الذين أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم فَقَامَ عُمَر رَضِي اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخير والشر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ أَبِي فَقَالَ أَبُوكَ فُلانٌ فَقَامَ عُمَر رَضِي اللَّهُ عَنْهُ فقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ يَأَيُّهَا الَّذِينَ أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَةَ
عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ شَهْرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ولاَ نعلمُ أَسْنَدَ شُعبة عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ أَحَادِيثَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُكَّةٍ يَتَطَيَّبُ بِهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
وَسَلَّم لِيَدْعُوَ لَهُمْ فَأُخْبِرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِذَلِكَ فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَيْتُكُمُوهُ فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالُوا ادْعُ اللَّهَ لَنَا قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبدي فَصَبَرَ عَلَيْهِ عَوَّضْتُ عَبدي الْجَنَّةَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس وعَن غَيْرِ أَنَسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ولاَ نعلمُ لِلنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ طَرِيقًا إلاَّ هذا الطريق
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَشْفَعَ لِي فَقَالَ أنا فاعل
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجِنَازَةُ فَقَالُوا جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ وَجَبَتْ ثَلاثًا ثُمَّ مَرَّتْ أُخْرَى فَقَالَ مَا هَذِهِ قَالُوا جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ وَجَبَتْ ثَلاثًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وَلَوْ أَخَذَ النَّاسُ أَحسَبُهُ قَالَ شِعبًا وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَهُمْ ولولاَ الهجرة لكنت امْرَءًا من الأنصار
بِهِ قَالَتْ حُرمت الْخَمْرُ هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ فَمَاتَ مُشْرِكًا وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ قَالَ جئتُ خَاطِبًا قَالَتْ أسلمتَ قَالَ لا قَالَ مَا تَسْأَلِينَ عَنْ إِسْلَامِي قَالَتْ لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا دَهْرُكِ قَالَتْ فَمَا دَهْرِي قَالَ دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ قَالَتْ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّكَ إِنْ أسلمتَ فَقَدْ رضيتُ بِالإِسْلامِ مِنْكَ قَالَ فَمَنْ لِي بِهَذَا قَالَتْ يَا أَنَسُ قُمْ فَانْطَلِقْ مَعَ عمك فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى كُنَّا قَرِيبًا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَسَمِعَ كَلامَهُ فَقَالَ هَذَا أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ غرةُ الإِسْلامِ حَتَّى جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُولُهُ فَزَوَّجَهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى الإِسْلامِ فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا ثُمَّ إِن الْغُلَامَ دَرَجَ وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ فَقَبَضَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ مَا فَعَلَ ابْنِي يَا أُم سُلَيْمٍ قَالَتْ خَيْرُ مَا كَانَ قَالَتْ أَلَا تَتَغَدَّى قَدْ أَخَّرْتُ غَدَاءَكَ الْيَوْمَ قَالَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ فَتَغَدَّى حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَدَائِهِ قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ عاريةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ وَكَانَتِ الْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ وَإن أَهْلَ الْعَارِيَةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَضُوهَا أَلَهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ قَالَ لا قَالَتْ فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَتْ هَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ فَدَخَل فَكَشَفَ عَنْهُ وَاسْتَرْجَعَ فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ أُم سُلَيْمٍ قَالَ وَالَّذِي بعثتني بِالْحَقِّ لَقَدْ قَذَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا لِصبرها عَلَى وَلَدِهَا قَالَ فوضعتْهُ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمك فَقُلْ لَهَا إِذَا قطعتِ سرارَ ابْنِكِ فَلا تُذيقيه شَيْئًا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إليَّ قَالَ فَوَضَعَتْهُ عَلَى ذِرَاعِي حَتَّى أتيتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فوضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ ائْتِنِي بِثَلَاثِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ قَالَ فَجِئْتُهُ بِهِنَّ فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ فَلاكَهُ ثُمَّ فَتَحَ فَا الغلامِ فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمْرَ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّك فَقُلْ بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا حَدِيثُ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس
مَنْزِلَ غُلامٍ خَيَّاطٍ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ قَصْعَةٌ فِيهَا ثَرِيدٌ وَعَلَيْهَا مِنَ الدُّبَّاء فَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاء فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الدُّبَّاء مُنْذُ يَوْمَئِذٍ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءَوَحَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَزْهَرُ وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ جَمَعَ فِيهِ قَتَادَةَ وَمُعَاوِيَةَ وَإنَّما يُعْرَفُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَنْ غُنْدَرٍ وَغَيْرِهِ وَنَصْرٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ عَاصِم الأَحْوَلِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ مَعْمَر عَنْ عَاصِم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ فَإِذَا نَامَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ فَجَعَلَتْهُ فِي الْقَوَارِيرِ فجعلته في سُكّهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعَ عُثمَان سِتَّ سِنِينَ يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكان نَقْشُهُ ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمد سَطْرٌ وَرَسُولٌ سَطْرٌ وَاللَّهِ سَطْرٌ
عَلَيه وَسَلَّم مَكَّةَ كَانَ قَيْسٌ فِي مُقَدِّمَتِهِ فَكَلَّمَ سَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَصْرِفَهُ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي هُوَ فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى شَيْءٍ فَصَرَفَهُ عَنْ ذَاكَ
كَانَ مِنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطِ مِنَ الأَمِيرِ
الإِنَاءِ ثَلاثًا وَذَكَرَ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا
الطِّيبَ وَقال أَنَسٌ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّهَا ثَلاثًا وَإِذَا أَتَى قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثًا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
وَسَلَّم إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي وَأَحْسَنَ صُورَتِي وَأَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِيوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ لَمْ يَكُنْ بالحافظ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الآخَرِ شِفَاءًوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حين ولدت أم سليم بولدها فوجدت معه مِيسَمًا تَسِمُ بِهِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَحَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عَبد الله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ حُزُّوهُمْ حَزًّا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَلْقِوَهَذَا الْكَلامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلاَّ هذا الطريق
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْزِلَنَا فَسَقَيْنَاهُ مِنْ بِئْرٍ لَنَا فِي دَارِنَا كَانَتْ تُسَمَّى الْبُرُورُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَنَهَلَ فِيهَا فَكَانَتْ لا تَتَرَّحُ بَعْدُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا أَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَعَمْ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ إلاَّ الدَّيْنَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ مُحَمد بْنِ يَحْيَى بْنِ عَدِيّ وَكان إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصالحين