87. Chapter (13/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ١٣
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن الْقَزَعِ
عَلَيه وَسَلَّم بنحوه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه نَهَى عَن الْقَزَعِ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن عسب الفحل
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور
عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ يدي أحدكم أحد فَلْيَرُدَّهُ فَإِنْ عَادَ فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن سَعِيد إلاَّ النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بأس
الكوفي حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عَن خَازِمٍ إلاَّ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
هَلْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ فَقَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ وَاللَّهِ لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ وَالْحُقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِئَة وَسِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعُدُّونَ
قَالَ الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ وَعُمِلَ بالمعاصي واجتزىء على بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًاوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَن التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ
أَنَّ رَجُلا سألَهُ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ثُمَّ وَاحِدَةٌوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ إلاَّ أَبُو الْمُعَلَّى وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَمَّا حَدِيثَانِ مِنْهَا فَلا نَعْلَمُ أَنَّهُمَا يُرْوَيَانِ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ أَحَدُهُمَا حَدِيثُ الْحُقْبِ وَالآخَرُ حَدِيثُ الطَّابِعِ وَصَلاةِ اللَّيْلِ فَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ عَن التَّيْمِيِّ عَن نافعٍ غَيْرُهُ وَقَدْ رُوي عَن نافعٍ مِنْ وجوه وَإنَّما يعرف عَن التيمي عَن طاووس عَن ابْنِ عُمَرَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لاَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلاَّ فِي أَهْلِهِ ولاَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلاَّ فِي أَهْلِهِ
عَلَيه وَسَلَّم وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم السَّلامَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَهُوَ يَبُولُ فلم يرد عليه السلام
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَسَوَّكُ وَبِحَضْرَتِي رَجُلانِ فَأَعْطَيْتُ الأَصْغَرَ فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ
وَقال عن جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَرَنِي أُكَبِّرَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ فِي ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْفِرْ ذِمَّةَ اللَّهِ يُكِبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
وَيَزْعُمُ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَنَا ولاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا ولاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمِّنَا ولاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَاهَذَا الْكَلامُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِوَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْر لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ به
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا الإِسْلامُ قَالَ شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ صَدَقْتَ فَمَا الإِيمَانُ قَالَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ قَالَ نَعَمْ قَالَصَدَقْتَ قَالَ فَمَا الإِحْسَانُ قَالَ تَعْبُدُ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ بِأَشْرَاطِهَا إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَعْنِي الْعَرَبَ أَحْسِبُهُ قَالَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ وَخَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيه وَسَلَّم عَلَيَّ الرَّجُلِ فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ مَا أَتَانِي فِي مِثْلِ صُورَتِهِ الَيْوَم قَطُّوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن مَطَرٍ عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَن ابْنِ عُمَر عَن عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ عَن مَطَرٍ حَرْفَانِ يُخَالِفَانِ حَدِيثِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فيه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ الْمُنَافِقِينَ فقَالَ وَقَدْ كَانُوا اسْتَبْشَرُوا بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ قَالَ وَأَتَى الْمِنْبَرَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ وَإِنْ كَانَ إِلَهُكُمُ اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ قَالَ ثُمَّ تَلاَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ قَالَ ثُمَّ نَزَلَ وَقَدِ اسْتَبْشَرَ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ وَأَخَذَ الْمُنَافِقِينَ الْكَآبَةُقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنا أَغْطِيَةٌ فَكُشِفَتْوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَبَّلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَعْدَ مَا مَاتَ ولاَ نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن نافعٍ إلاَّ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن فُضَيْلٍ إلاَّ ابْنُهُ مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدًا لَيْسَ مِنْهُمْ يَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَيُشَارِكُهُمْ في أمولهموَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الثَّوْرِيّ وَغَيْرُهُ وَيُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ
سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبدها ضَيْعَةٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم حَدَّثَ عَن بَزِيعٍ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَكَمُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تعلمون قَالُوا إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمَلائِكَةِ فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الأُرْضِ فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلانِ قَالُوا رَبَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أحسن الناس فجائتهما فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا قَالَتْ لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقَارَبَا الشِّرْكَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا وَاللَّهِ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ قَالا لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ لا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ فَشَرِبَا فَسَكَرَا فَوَقَعَا عليها وقتلا الصبي فلما أفاق قَالَتِ الْمَرْأَةُ وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ إلاَّ فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكَرْتُمَا فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ عَذَابَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الآخِرَةِ فَاخْتَارَا عذاب الدنياوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا وَمُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَإنَّما أَتَى رَفْعُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدِي مِنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَابن وَهْبٍ وَأبُو عَامِرٍ وَغَيْرُهُمْ
حِينَ انْصَرَفَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلَاقِ إِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا ولاَ يَصْرِفُ سِيِّئَهَا إلاَّ أَنْتَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ أَوْ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ عَن ابْنِ عُمَرَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يمشون أمام الجنازة
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعدما يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ ولاَ يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
عَنْ أَبِيهِ
عَن النَّبِيّ بنحوه
عَلَيه وَسَلَّم رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ فَقَالَ جديدٌ ثَوْبُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ قَالَ غَسِيلٌ قَالَ الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيدًا وَمُتْ شَهِيدًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عَبد الرَّزَّاق عَن مَعْمَر عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ
وَسَلَّم خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جُذَيْمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ صَبَأْنَا صَبَأْنَا وَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ قَتْلا وَأَسْرًا وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسِيرَهُ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَكَرَ لَهُ صَنِيعَ خَالِدٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ثلاث مرات
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ يَدْعُو عَلَى نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِالْحَجَرِ فَقَالَ لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إلاَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلَمَا أَصَابَهُمْ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى جَازَ الْوَادِي
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُحَدِّثُ قَالَ رَأَيْتَنِي اللَّيْلَةَ أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى أَنِّي لأَرَى الرَّيَّ يَجْرِي فَنَاوَلْتُ فَضْلِي عُمَر قَالُوا مَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسولَ اللهِ قَالَ الْعِلْمُ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّ رَجُلا سَأَلَهُ قَالَ رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهَا ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ فِي السَّبْعِ الْغَوَابِرِ فِي الْوِتْرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ يَعْنِي الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الحجر يامسلم هَذَا يَهُودِيٌّ أَحْسِبُهُ قَالَ فَاقْتُلْهُ
بِيَدِهِ عَنْهَا لِيَقِيهَا الْحِجَارَةَ قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بها النبيون الذين أسلموا فَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْهُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا خُلِقَتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ قَالَ مَلَكُ الأَرْحَامِ أَيْ رَبِّ مَا أَكْتُبُ فَيَقْضِي إِلَيْهِ أَمْرَهُ فَيَقُولُ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِي إِلَيْهِ أَمْرَهُ فَيَكْتُبُ فَيَقْضِي مَا هُوَ لاقٍ حَتَّى يَمُوتَ حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ إلاَّ صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى مَوْقُوفًا عَن ابْنِ عُمَر وَلَمْ يُسْنِدْهُ عَن الزُّهْرِيّ إلاَّ عُمَر بْنِ قَيْسٍ وَكان لَيِّنُ الْحَدِيثِ
أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أن يختار منهن أربعا
أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ كُنَّ عِنْدَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن مَعْمَر عَن الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ إلاَّ أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَأَفْسَدَهُ بِالْيَمَنِ فَرَوَاهُ مُرسَلاً
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثٍ الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ
عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ دَخَلْنَا هَذِهِ الدَّارَ وَنَحْنُ ذُو وَفْرٍ فَافْتَقَرْنَا وَكَثِيرٌ عَدَدُنَا فَقَلَّ عَدَدُنَا وَحَسَنٌ ذَاتُ بَيْنِنَا فَسَاءَ ذَاتُ بَيْنِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وَهِيَ ذَمِيمَةً قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ كَيْفَ نَدَعَهَا قَالَ بِيعُوهَا أَوْ هِبُوهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ عِنْدِي صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ وَإنَّما يَرْوِيهِ الزُّهْرِيّ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ مُرسَلاً