87. Chapter (7/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٧
عَن سَعِيد بْنِ جُبَير بِمِثْلِ خَبَرِ عَمْرو إِيَّايَ عنه
عَلَيه وَسَلَّم بنحوه
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنةوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ الأَسَانِيدِ وَقَدْ رَوَى ذَلِكَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُسْلِمُ بْنُ أَبِي حَرَّةَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ
عَن سَعِيد بْنِ جُبَير فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَلَيه وَسَلَّم جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ لِكَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَن أَبِي الزُّبَير عَن سَعِيد بْنِ جُبَير جَمَاعَةٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا مِنْهُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ثُمَّ لا يَنْزِلُ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ ثُمَّ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَن أَبِي الزُّبَير عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ عُمَر بْنُ صَهْبَانَ وهُو عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ صَهْبَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ واحتملوا حديثه
عَبَّاسٍ فِي المسجد مسجد الحرام وذُكِر عنده شيءٌ مِنَ الْقَدَرِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بصرُهُ فقلتُ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ كنتُ أَرَى أَنَّ فِيهِمْ أَحَدًا فَآخُذُ بِرَقَبَتِهِ وَذَلِكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا ثُمَّ قَبَضَهُ إلاَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِهِ فَتْرَةً فَتُملأُ مِنْ تِلْكَ الْفَتْرَةِ جَهَنَّمُ إنهم القدريون
أَوْ قَرِيبًا مِنْهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا لَوْ يَعْلَمُونَ إِخْوَانُنَا بِمَا أَكْرَمَنَا اللَّهُ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا مُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاَ هم يحزنون وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بهذ الإسناد
لَيْلَةَ خَالَتِي فَجِئْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى الْفِرَاشِ فَقَالَ أَنَامَ الْغُلامُ وَلَمْ أَنَمْ وَأنا أَسْمَعُ كَلامَهُ قَالَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ قَالَ ثُمَّ اضْطَجَعَ قَالَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذ بِيَدِي مِنْ خَلْفِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ قَالَ فَفَهِمْتُ مِنْ دُعَائِهِ وهُو يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي قَلْبِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا وعَن يَمِينِي نُورًا وعَن يَسَارِي نُورًا وَقُدَّامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا وَفَوْقِي نُورًا اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُورًاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ فِي صِفَةِ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِرِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ وَكُلٌّ يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَتِهِ مَا يَجِبُ أَنْ يُعَادَ الْحَدِيثُ مِنْ أَجْلِهِ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو هُبَيْرَةَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَأبُو هُبَيْرَةَ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثِقَةٌ
قَالَ كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ثُمَّ نُسِخَتْ وَأُثْبِتَ أَنَّهُمَا إِذَا لَمْ يُطِيقَا الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا وَكان ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ لأُمِّ وَلَدٍ لَهُ حُبْلَى أَنْتِ بِمَنْزِلَةِ الَّتِي لا تُطِيقُهُ فَعَلَيْكِ الْفِدَاءُ ولاَ قَضَاءَ عَلَيْكِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن طَرِيقَيْنِ أَحَدُهُمَا رَوَاهُ مُسْلم البَطِين عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ وَفِي حَدِيثِ مُسْلِمٍ زِيَادَةٌ فَأَخَّرْنَاهُ لِنَذْكُرَهُ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
سَمِعَ رَجُلا يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَبدة عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ عَن عَزْرَةَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موقُوفًا ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبة إِلا عَبْدَةَ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَزْرَةُ عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ الأَحَادِيثَ وَعَزْرَةُ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ رَوَى عَنْهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَقَتَادَةُ وهُو عَزْرَةُ بْنُ عَبد الرحمن
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلمُ رَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ مَيْمُون بْنِ مِهْرَان عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر إلاَّ عَلِيَّ بْنَ الحَكَموَقَدْ رَواه أَبُو بِشْر والحَكَم عَنْ مَيْمُون بْنِ مِهْرَان عَنِ ابْنِ عَبَّاس وَلَمْ يَذْكُرَا سَعِيد بْنَ جُبَيْر بَيْنَ مَيْمُون بْنِ مِهْرَان وَبَيْنَ ابْنِ عَبَّاس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ولاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ ولاَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلاَّ رَجَلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنِ عُتَيْبَةَ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَن ابنِ عباس
عَن ابنِ عَبَّاسٍ
عَن ابنِ عَبَّاسٍ
عَن ابنِ عباس
وَسَلَّم فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ أَفَأَقْضِي عَنْهَا قَالَ فقال أرأيت لو كان على أمك دينا مَا كُنْتِ تَقْضِينَهُ عَنْهَا قَالَتْ بَلَى قَالَ فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَىوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مُسْلم البَطِين وَخَالَفَهُ أَبُو بِشْرٍ فِي رِوَايَتِهِ وَلَيْسَ حَدِيثُ مُسْلِمٍ بِالْمَحْفُوظِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَإنَّما هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ مُجْمَلٌ لأَنَّهُ لَمْ يُخْبِرْهَا كَيْفَ تَقْضِيهِ بِنَفْسِهَا أَوْ تُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مسكينا
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَتْ إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أختك دينا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَحَقُّ اللَّهِ أحق
عَن ابنِ عَبَّاسٍ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صلاة الصبح بـ الم تزيل وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ وَزَادَ أَبُو عَوَانة عَن مُسْلِمٍ عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الَم تَنْزِيلٌ السجدة وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقْرَأُ في الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين إلاَّ مِن حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو إِسْحَاقَ عَن مُسْلِمٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَانَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ يَعْنِي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
الله عَلَيه وَسَلَّم يدخل عليكم رجل يدخل بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عَلامَ يَشْتُمُنِي أَوْ عَلامَ يَسُبُّنِي هَذَا قَالَ وَجَعَلَ يَحْلِفُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَيَحْلِفُونَ على الكذب وهم يعلمون الآية والآية الأُخرَى
عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ ثَلاثِينَ صَبَاحًا فِي صَلاةِ الضُّحَى
ثَلاثِينَ صَبَاحًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلاَّ عَمْرو بْنَ أَبِي قَيْسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي قُنُوتِهِ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهُمَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
تُوُفِّيَ وَأنا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَقال فِي حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ قُبِضَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأنا خَتِينٌ
كُنْتَ حَيْثُ تُوُفِّيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ
يوتر بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ هَذِهِ السُّوَرَ فِيمَا يَقْرَؤُهُ فِي وِتْرِهِ وَيُسَمِّي صَلاةَ اللَّيْلِ وِتْرًا وَأَنَّ الْوِتْرَ لا يَجُوزُ إلاَّ أَنْ يَكُونَ رَكْعَةً هَذَا مَعْنَى فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وقوله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَامَ الْفِيلِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ إلاَّ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمد وَكان ثِقَةً
أَحَدُهُمَا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَقال غَيْرُهُ مَخَافَةَ أَنْ تدركه الرحمة
مُؤْمِنَةً وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ائْتِنِي بِهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَأَعْتِقْهَاوهذا الحديث قد رُوِيَ بنحو معناه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ لَفْظٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِإِسْنَادِهِ
عَلَيه وَسَلَّم عَشْرًا بِالْمَدِينَةِ وَعَشْرًا بِمَكَّةَ قَالَ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا قَالَ بَلَغَنِي أَوْ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَقَدْ أُنزل عليه بمكة عشرًا وَخَمْسٌ وَأَكْثَرُوَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِخِلافِ هَذَا اللَّفْظِ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو بِقُدَيْدٍ وهُو مُحْرِمٌ لَحْمَ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو يَقْطُرُ دَمًاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَعمَش عَن الْمِنْهَالِ إلاَّ عَمَّارُ بْنُ رُزَيقوَقَدْ خَالَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ فَرَوَاهُ عَنِ الأَعمَش عَن حَبِيبٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَادَ فِيهِ لَوْلا أَنَّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَوَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لاخْتِلافِ الأَعْمَشِ لِنُبَيِّنَ ذَلِكَ حَدَّثناه أَبُو مُوسَى عَن أَبِي معاوية
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ ولاَ مَطَرٍ فَقِيلَ لَهُ مَا أَرَادَ بِذَلِكَ قَالَ أَرَادَ أَلا يُحْرِجَ أُمَّتَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ زَادَ فِيهِ حَبِيبٌ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ ولاَ مَطَرٍ وَغَيْرُهُ لا يَذْكُرُ الْمَطَرَ عَلَى أَنَّ عَبد الْكَرِيمِ قَدْ قَالَ نَحْوَ ذَلِكَ وَالْحُفَّاظُ يَرْوُونَهُ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ ولاَ عذر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ تَجَوَّزُوا في الصلاة فإن خلفكم الضعيف والكبير وذو الحاجة
عَلَيه وَسَلَّم بِمثل ذَلِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ الأَعمَش عَن حَبِيبٍ إلاَّ أَبَا عَوَانة
اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم قَالَ لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَذْبَحَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ لَعَلَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ قَال لاَ قَالَ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن رِوَايَةِ الْمَسْعُودِيِّ عَن حَبيب عَن سَعِيد عَن ابنِ عباس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ أَوْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَن حَبيب الْمَسْعُودِيِّ وقيس
عشيرتك الأقربين جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَن حَبيب عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ الثَّوْرِيّ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْرِيّ إلاَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ هِشَامٍ وقبيصة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَلَيه وَسَلَّم لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِوَغَيْرُ حَبِيبٍ يَرْوِيهِ عَن ابنِ عَباس عَن الْفَضْلِ بْنِ عباس