86. Chapter (2/4)
٨٦۔ مُسْنَدُ سَمُرة بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ص ٢
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ إلاَّ عَنْ سَمُرَةَ
عُرِضَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ثَلاثَ عَرْضَاتٍ قَالَ فَيَرَوْنَ قَالَ فَلا أَدْرِي فِي هَذَا الحديث أو غيره أن قرائتنا هِيَ الْعَرْضَةُ الآخِرَةُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ مَلِكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّوَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَحَادِيثِ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ حَمَّادُ بن سلمة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الصَّلاةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ سمرة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ بِلالٍ وَيَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ الْكِلابِيُّ ومُحَمَّد بْنُ بِلالٍ أَثْبَتُ مِنْ يَعْلَى بْنِ عباد
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إلاَّ يَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنِ الْحَسَنِ فَقَالَ يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيرة وَقال عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَقَالُوا مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ وَقال مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَقال عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عنه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ سَاكَنَهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة إلاَّ هَمَّامٌ ولاَ عَن هَمَّامٍ إلاَّ إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ قَالَ لا تُسَاكِنُوهُمْ في أرضهم
عَلَيه وَسَلَّم ح
نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ الأُصْبُعَيْنِوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ يَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ ولاَ عَن أَشْعَثَ إلاَّ قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ولاَ عَن يَعْلَى بْنِ عَبَّادٍ وَقَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَمَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ هَمَّامٍ مِنْ أحاديث سَمُرة فلم يتابع عليه إلاَّ حديث قَدْ بَيَّنَّاهُ رَوَاهُ مُحَمد بْنُ بِلالٍ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا وَسَكَنَهَاوَحَدِيثُ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَاتِمٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لا بَأْسَ بِهِ وَحَدِيثُ مَطَرٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ سَعِيد بْنُ بشير
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة إلاَّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ
عَبد اللَّهِ وَشِعَارُ الأَنْصَارِ عَبد الرَّحْمَنِ يَعْنِي فِي الْحَرْبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة إلاَّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ولاَ يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة إلاَّ عمران القطان
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينكم وأتممت عليكم نعمتي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَواه عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ عُمَر بْنُ مُوسَى بْنِ وَجِيهٍ ولاَ عَن عُمَر إلاَّ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ وَعُمَرُ بْنُ مُوسَى لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يتفرد به
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ وَالتَّقْوَىوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ وَكان مِنْ خِيَارِ الناس وعقلائهم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِوَهَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَبُ أَنَّ عُمَر بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَخْطَأَ فِيهِ إِذْ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة وَإنَّما يَرْوِيهِ الثِّقَاتُ عَنْ قَتَادَةَ عَن سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّب عَن ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر وعَن قَتَادَةَ عَن قَزَعَةَ عَن ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر وعَن قَتَادَةَ عَن يَحيى بْنِ رُؤْبَةَ عَن ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر ولاَ نَعْلَمُ تَابَعَ عُمَر بْنَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى رِوَايَتِهِ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ قَتَادَةَ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعِنْدَ عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة ثَلاثَةُ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا هَذَا أحدها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ أَطَافَ بِهَا إِبْلِيسُ وَكان لا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ فَقال سَمِّيهِ عَبد الْحَارِثِ فَإِنَّهُ يَعِيشُ فَسَمَّتْهُ عَبد الْحَارِثِ فَعَاشَ وَكان ذَلِكَ مِنْ وَحْيِ الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِوَلا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ رَوَاهُ أَحَدٌ إلاَّ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْغُرَمَاءِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُمَر بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو الصَّوَابُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ الْحَكَمُ بْنُ عَبد الملك
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلا وَلَعُوقًا فَإِذَا كَحَّلَ الإِنْسَانَ مِنْ كُحْلِهِ شَغَلَهُ عَنِ الصَّلاةِ وَإِذَا أَلْعَقَهُ مِنْ لَعُوقِهِ ذَرَبَ لِسَانُهُ بِالشَّرِّ
الْكَلامُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ سَمُرة وَأَنَسٌ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ وَسَعِيدُ بْنُ بشير
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً حَتَّى بَلَغَ إِلَى الدَّجَاجَةِ وَالْبَيْضَةِ أَوْ نَحْوِ هَذَاوَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ لَمْ يكن بالحافظ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ التَّوَرُّكِ وَالإِقْعَاءِ وَأَلا نَسْتَوْفِزَ فِي صَلاتِنَا وَأَنْ لا يُصَلِّيَ الْمُهَاجِرُ خَلْفَ الأَعْرَابِيِّوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ تَفَرَّدَ سَمُرة فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ لا نَسْتَوْفِزَ فِي صَلاتِنَا
وَسَلَّم إِلا نَسْتَوْفِزَ فِي صَلاتِنَاوَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلاةِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ أَوِ السَّبُعِهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَفْضَلُ الْجِهَادِ أَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ أَوْ قَالَ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إلاَّ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ وَأبُو بَكْرٍ رَجُلٌ مُنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لا يُثْبِتُ أَهْلُ الْعِلْمِ حَدِيثَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيج فَمَنْ دُونَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ وَيَدُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْجَمَاعَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج إلاَّ صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إلاَّ مبارك
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَمُرَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ إِلاَّ أَبُو عُثْمَانَ وَلَمْ يُسَمِّهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لِرَجُلٍ أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَرِير عَن الْحَسَنِ مُرْسَلا ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ غَيْرُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا أَتَيْتُمُ الْجُمُعَةَ فَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ وَاسْتَمِعُوا الْخُطْبَةَ ولاَ تَلْغُواوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَن رَجُلٍ عَنْ سَمُرَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْغُلامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ فَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى وَاحْلِقُوا رَأْسَهُوَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةُ عَن الْحَسَنِ عَنْ سَمُرة بِقَرِيبٍ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَطَرٍ إلاَّ إِبْرَاهِيمُ بن طهمان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الأَجْلابِ أَنْ تُتَلَقَّى حَتَّى تَبْلُغَ السُّوقَ وَنَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ إلاَّ مَطَرٌ ولاَ عَن مَطَرٍ إلاَّ هِشَامٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ وَدَاوُدُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ وهُو الصَّوَابُ عِنْدَنَا
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خُطْبَةً إلاَّ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قد رواه جماعة عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَالصَّوَابُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِدِقَالَ وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا حُمَّ دَعَا بِقِرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَفْرَغَهَا عَلَى رَأْسِهِ فَاغْتَسَلَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَحَدَّثَ عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَشَرِيكٌ وَغَيْرُهُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا تَسْبِقُوا الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَهُ بِمَا سَبَقَكُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَكَانِ صَاحِبِهِ وَيَتَحَوَّلْ صَاحِبُهُ إِلَى مَكَانِهِ قِيلَ لإِسْمَاعِيلَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ قَالَ نَعَمْ
عنه أُمِّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تَحَرَّوْا بِصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولاَ غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَغْرُبُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَحَادِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنِ الْحَسَنِ غيره
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ فِي الدُّنْيَا ثَلاثٌ رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ تُسْقَى وَلَهُ سَانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أرضه فلما اشتد وَأَخْرَجَتْ ثَمَرَهَا مَاتَتْ سَانِيَتُهُ فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى سَانِيَتِهِ الَّتِي قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لا يَجِدُ مِثْلَهَا وَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى ثَمَرَةِ أَرْضِهِ أَنْ تَفْسُدَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَالَ حِيلَةً وَرَجُلٌ لَهُ فرص جَوَادٌ فَلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الْكُفَّارِ فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ انْهَزَمَ أَعْدَاءُ اللَّهِ فَسَبَقَ الرجل عَلَى فَرَسِهِ أَنْ لا يَجِدَ مِثْلَهُ وَيَجِدَ حسرة على ما فاته من الظَّفَرِ الَّذِي كَانَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ وَرَجُلٌ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْئَتَهَا وَدِينَهَا فَنَفِسَتْ غُلامًا فَمَاتَتْ بِنِفَاسِهِ فَيَجِدُ حَسْرَةً عَلَى امْرَأَتِهِ يَظُنُّ أَنَّهُ لَنْ يُصَادِفَ مِثْلَهَا وَيَجِدُ حَسْرَةٌ عَلَى وَلَدِهِ يَخْشَى ضَيْعَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِدَ مَنْ يُرْضِعُهُ فَهَذِهِ أَكْثَرُ أُولَئِكَ الْحَسَرَاتِ
أَبُو بَكْرٍ ولاَ نَعْلَمُ هَذَا الْكَلامَ يُرْوَى إلاَّ عَنْ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
الزاكة وَتَجْتَنِبُوا الْخَبَائِثَ وَتُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْخُلَفَاءَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ أَمْرَ اللَّهِ ألاَ وَإن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا بَعْدَ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَنَجْعَلَهَا وترا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ أَيَّ سَاعَةٍ شِئْنَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ غَيْرَ أَنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَجْتَنِبَ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا وَقال إِنَّ الشَّيْطَانَ يَغِيبُ مَعَهَا حِينَ تَغِيبُ وَيَطْلُعُ معها
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نُحَافِظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقال إِنَّهَا صَلاةُ الْعَصْرِ
أَنْ نُوَاصِلَ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ وَلَيْسَتْ بِالْعَزْمَةِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ إذا التقينا
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ وَنَهَانَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نَلْتَعِنَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَغَضَبِهِ وَنَهَانَا أَنْ نلتعن بالنار
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أن نستب وَقال إن كان أحدكم سابا صاحبه فلا يعتري عَلَيْهِ ولاَ يَسُبَّنَّ وَالِدَيْهِ ولاَ يَسُبَّنَّ قَوْمَهُ وَلكن إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ إِنَّكَ مُخْتَالٌ أَوْ لِيَقُلْ إِنَّكَ جَبَانٌ أَوْ لِيَقُلْ إنك لكذوب أو ليقل إنك لؤُوم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أَقْرَأَنَاهُ وَقال أُنْزِلَ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ فَلا تَخْتَلْفِوُا فِيهِ ولاَ تَجَافَوْا عَنْهُ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ كُلُّهُ اقْرَءُوهُ كَالَّذِي أُقْرِئْتُمُوهُ