73.1 Section
٧٣۔١ مَا أَسْنَدَ سَفِينَةُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَسْنَدَ سَفِينَةُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا أَسْنَدَ سَفِينَةُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ عَلِيًّا أَضَافَ أَضْيَافًا فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لَوْ دَعَوْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ مَعَنَا فَدَعُوهُ فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ فَرَأَى الْقِرَامَ قَدْ ضُرِبَ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَرَجَعَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا رَجَعَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ مَا رَدَّكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ لِي سَفِينَةُ أَمْسِكْ لِأَبِي بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَلِعُمَرَ عَشْرًا وَلِعُثْمَانَ اثْنَيْ عَشَرَ وَلِعَلِيٍّ سِتًّا
قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَاسْتَهْلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءَ
قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَكَانَ إِذَا أَعْيَى بَعْضُ الْقَوْمِ أَلْقَى عَلَى سَفِينَةَ تُرْسَهُ حَتَّى حَمَلَ مِنْ ذَلِكَ مَتَاعًا كَثِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْتَ سَفِينَةٌ
أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَنْهَرَ الدَّمَ ؟ قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ عَنْ سَفِينَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ لِي غَيِّبِ الدَّمَ فَذَهَبْتُ فَشَرِبْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ فَقَالَ لِي مَا صَنَعْتَ ؟ فَقُلْتُ غَيَّبْتُهُ فَقَالَ شَرِبْتَهُ ؟ قُلْتُ نَعَمْ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ
قَالَ أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَحْمَ حُبَارَى
قَالَ كُنْتُ فِي الْبَحْرِ فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتُنَا فَلَمْ نَعْرِفِ الطَّرِيقَ فَإِذَا أَنَا بِالْأَسَدِ قَدْ عَرَضَ لَنَا فَتَأَخَّرَ أَصْحَابِي فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ أَنَا سَفِينَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَضْلَلْنَا الطَّرِيقَ فَمَشَى بَيْنَ يَدَيَّ حَتَّى أَوْقَعَنَا عَلَى الطَّرِيقِ ثُمَّ تَنَحَّى وَدَفَعَنِي كَأَنَّهُ يُرِينِي الطَّرِيقَ ثُمَّ جَعَلَ يُهِمَّهُمْ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَدِّعُنَا
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ جَالِسًا فَمَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَائِدٌ وَخَلْفَهُ سَائِقٌ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْقَائِدَ وَالسَّائِقَ وَالرَّاكِبَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَعَبَّدَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ حَتَّى صَارَ كَأَنَّهُ شَنٌّ
عَنْ سَفِينَةَ وَكَانَ خَادِمًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَوَايِرُ فَصَنَعْتُ لَهُ بَعْضَهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَيْتُهُ بِهِ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ فَقُلْتُ مِنَ الَّذِي أُتِيتَ بِهِ أَمْسِ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَدَّخِرَنَّ لِغَدٍ طَعَامًا لِكُلِّ يَوْمٍ رِزْقُهُ ؟ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَقَالَ اللَّهُمَّ وَإِلَيَّ