72.1 Section
٧٢۔١ مَا أَسْنَدَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَا أَسْنَدَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مُسْنَدُ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا أَسْنَدَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مُسْنَدُ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مِنْهُ شَرًّا وَيَقُولُ النَّاسُ خَيْرًا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى عَبْدِي وَغَفَرْتُ لَهُ عِلْمِي فِيهِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَانْقَطَعَ شِسْعُهُ فَأَخَذْتُ نَعْلَهُ لِأُصْلِحَهَا فَأَخَذَهَا مِنْ يَدِي وَقَالَ إِنَّهَا أَثَرَةٌ وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ مِنَ الْأَرْكَانِ إِلَّا الْيَمَانِيَ وَالْأَسْوَدَ
قَالَ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا أَبُو بَحْرٍ وَأَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَا نَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا مَاشِيًا فَلْيَقُمْ لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ التَّطَوُّعَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ عَشْرًا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ قَالَ فَصَلَّيْنَا فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَعْلَيْنِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَرَضِيتِ قَالَتْ نَعَمْ فَأَجَازَ ذَلِكَ وَقَالَ شَرِيكٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَشَأْنُكَ وَشَأْنُهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَوْعَةَ الْمُسْلِمِ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ خَلَعَهَا بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا لَقِيَ اللَّهَ لَا حُجَّةَ لَهُ أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدَ مَنْ سَرَّتْهِ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مَنْ يَصِلْهَا يَصِلْهُ اللَّهُ وَمَنْ يَقْطَعْهَا يَقْطَعْهُ اللَّهُ
حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ حَتَّى يَرْضَى رَبُّنَا وَبَعْدَ الرِّضَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا انْصَرَفَ أَيُّكُمْ قَائِلُ الْكَلِمَاتِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَيَلْعَقَهُنَّ إِذَا فَرَغَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بَعْدَ مَا مَاتَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى قَبْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بَعْدَمَا دَفْنِهِ وَأَمَرَ بِرَشِّ الْمَاءِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُوا الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُنَا فِي السَّرِيَّةِ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّلَفُ مِنَ التَّمْرِ فَنَقَبْضُ قَبْضَةً قَبْضَةً حَتَّى نَنْتَهِيَ إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ