6.7 Section
٦۔٧ وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ نَزَلَ الْإِسْلَامُ بِالْكُرْهِ وَالشِّدَّةِ فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكَرَاهَةِ فَخَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ فَجَعَلَ لَنَا فِي ذَلِكَ الْعَلَاءَ وَالظَّفَرَ وَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ } وَالشَّوْكَةُ قُرَيْشٌ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا فِي ذَلِكَ الْعُلَى وَالظَّفَرَ فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكُرْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ كَانَتْ لِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِدَةٌ فَلَمَّا فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ جِئْتُ لِيُنْجِزَ لِي مَا وَعَدَنِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَقْنَعْ يُقْنِعْهُ اللَّهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَا جَرَمَ لَا أَسْأَلُهُ شَيْئًا ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ طَرِيقٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْجُدُ فِي { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } عَشْرَ مَرَّاتٍ هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً فَقَالَ مَالِكٌ قَالَ خَشِيتُ أَنْ أَحْتَبِسَ عَلَيْكَ فَصَبَبْتُ عَلَيَّ الْمَاءَ ثُمَّ خَرَجْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكُنْتَ أَنْزَلْتَ ؟ قَالَ لَا قَالَ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَا تَغْتَسِلَنَّ وَاغْسِلْ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَهَذَا الْفِعْلُ مَنْسُوخٌ نَسْخَهُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ وَزَيْدُ بْنُ سَعْدٍ هَذَا فَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنْ وَافَى اللَّهَ بِشَهَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا أَوْ بِاسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّادِقُونَ الصَّابِرُونَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَبِعْتُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا فَقَسَمْتُهُ بَيْنَهُنَّ يَعْنِي بَيْنَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ رَحِمَهُنَّ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ لَا تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَأْثِرُوا بِهِ وَلَا تَحْفُوا عَنْهُ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ إِنَّمَا خَطَأَهُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ يَحْيَى لِأَنَّهُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَالْحَدِيثُ الصَّحِيحُ إِنَّمَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَا فَأَحْيهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ نَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تُجِيرَنَا مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ أُرَيْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا هِيَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا الْمَسَاكِينُ فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ حَبْوًا فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ قُلْتُ إِبِلِي الَّتِي أَنْتَطُرُهَا بِالشَّامِ وَأَحْمَالُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَدْخَلَهَا مَعَهُمْ مَاشِيًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ
حَدَّثَنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ سَمِعَهُ أَبُوكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَ رَمَضَانَ وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ فَمَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ وَرَوَاهُ عَنِ النَّضْرِ غَيْرُ وَاحِدٍ
أَنَّهُ شَكَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الدَّوَابَّ فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْبِسَ الْحَرِيرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ