34.1 Section
٣٤۔١ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ
رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ
مُسْنَدُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ
مُسْنَدُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِيَنَّ مَا يَزْرَعُ غَيْرُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ وَحْدَهُ فَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَقَالَ اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ وَحْدَهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَارَفَ الشِّرْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ وَحْدَهُ وَشُيَيْمُ بْنُ بَيْتَانَ غَيْرُ مَشْهُورٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ إِذْ كَانَ لَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا عَنْهُ وَقَدْ رَوَى غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا
أَنَّ أَحَدًا عَقَدَ وَتْرًا أَوِ اسْتَنْجَى بِعَظْمٍ أَوْ رَجِيعٍ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ قَدْ بَرِئَ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ أَوْ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَى نَحْوَ كَلَامِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَمَّا هَذَا اللَّفْظُ فَلَا يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا عَنْ أَحَدٍ غَيْرِ رُوَيْفِعٍ وَقَدْ أُدْخِلَ فِي الْمُسْنَدِ لِأَنَّهُ قَالَ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ غَيْرَ شَيْبَانَ فَإِنَّهُ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ شُيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ مَشْهُورٌ