"إِنِّى لأَنظر إِلى مواقِع عَدُوِّ اللَّه المسيح إِنَّهُ يُقْبِلُ حتَّى ينْزِلَ من كذا حتَّى يخرُجَ إِليْه غوْغاءُ النَّاسِ ما من نقْبٍ من أَنْقَاب المدينة إِلَّا عليْه مَلَكٌ أَو ملكان يحرسانه معه صُورتان صُورَةُ الجنَّة وصورةُ النَّارِ حضر معه شياطين يشبَّهُون بالأَمْوات يقُولون للحىِّ تَعْرِفُنِى؟ أَنا أَخوكَ أَنا أَبوك، أَوْ ذا قرابة منْه أَلْستُ قدْمِتُّ؟ هذا ربَّنا فاتَّبعْه فيقضى اللَّه ما شاءَ منْه ويبْعَثُ اللَّه له رجلًا من المسلمين فيسكِّتُهُ ويُبَكِّتُهُ ويقول: هذا الكذُّابُ أَيُّها النَّاسُ لا يَغُرنَّكُمِ فإِنَّه كذَّابٌ ويقول: باطلٌ وليس ربُّكم بأَعْوَرَ فيقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُتَّبِعى فيأبى فيشُقُّه شقَّيْنِ ويُعْطَى ذلك فيقولُ أُعيدُه لكم فيبْعثُه اللَّه أَشدَّ ما كانَ له تكْذيبًا وأَشدَهَّ شتْمًا فيقول: أَيُّها النَّاسُ إِنَّ ما رأَيْتُم بلاءٌ ابْتُليتُمْ بِهِ وفتْنَةٌ افتتنْتُمْ بها إنْ كانَ صادقًا فليُعدْنى مرَّةً أُخْرى أَلا هو كذَّابٌ فيأْمرُ به إِلى هذه النَّارِ وهى صورة الجنَّةِ فيخْرجُ قِبَلَ الشَّامِ" .
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.