"عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِى غَنَمٍ تَرْعَاهَا، وَكَانَتْ شَاة صفى وَكَانَتْ عَزِيزَةً فِى غَنَمِهِ تِلْكَ، فَأَرَادَ أَنْ بُعْطِيهَا نَبِىَّ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ السَّبُعُ فَانْتَزَعَ ضَرْعَهَا، فَغَضِبَ الرَّجُلُ، فَصَكَّ وَجْهَ جَارِيَتِهِ، فَجَاءَ نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ وَذَكَرَ أَنَّهَا كَانَتْ (عَلَىَّ) () رقبة مؤمنة وَافِيَة (مدهمان) ( ) تَجْعَلُهَا إِيَّاهَا حِينَ صَكَّهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إيتنى بِهَا، فَسَأَلَهَا النَّبِىُّ ﷺ (أَتَشْهَدُ) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه؟ (قَالَ ( * * *)): نَعَمْ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَأَنَّ المَوْتَ حَقٌّ، والبَعْثَ حَقٌّ؟ قَالَت: نَعَمْ، وَأَنَّ الجَنَّةَ والنَّارَ حَقٌّ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَلَمَّا فرغت قَالَ: أَعْتِقْ أَوْ أَمْسِكْ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.