"أُحذَّركم المسيح وأُنْذِرُكموه، وكلُّ نبىٍّ قد حذَّر قومَه، وهو فيكم أيَّتُها الأُمَّة، وسأحكى لكم من نعته، ما لم يحكِ الأنبياءُ قبلى لقومِهم، يكون قبلَ خروجه سنون خمسٌ جَدْبٌ حتى يَهِلك كلُّ ذى حافرٍ، قيلَ "فبمَ يعيش المؤمنون؟ قال: بما تَعِيشُ به الملائكةُ، ثم يَخرجُ، وهو أعورُ، وليس الله بأعور، بين عينيه كافرٌ، يقرؤُه كلُّ مؤمن، كاتبٍ وغير كاتبٍ، أكثَرُ من يَتَّبِعُهُ اليهودُ والنِّساء والأعرابُ، يرون السماءَ تُمطرُ وهى لا تمطرُ، والأرضَ تُنبتُ وهى لا تُنْبت، ويقولُ للأعرابِ: ما تبغونَ مِنِّى؟ ألم أرسل السماءَ
عليكم مدرارًا؟ وأُحى لكم أنْعَامكُمْ، شاخصةً ذُرَاها خارجةً خواصرها، دارّةً ألبانها؟ ويبعثُ مَعهُ الشياطينَ على صورةِ منْ قدْ مات من الآباء والإخوان والمعارف، فيأتى أحدهم إلى أبيه أو أخيه أو ذوى رحمه، فيقولُ: ألست فلانًا؟ ألست تَعْرفُنى؟ هو ربك فاتبعْهُ، يَعمر أربعينَ سنة، السنة كالشهرِ والشهرُ كالجمعة، والجمعةُ كاليومِ، واليوم كالساعة، والساعةُ كاحتراقِ السَّعفة في النار، يرد كلَّ منهلٍ إلا المَسْجِدَين ، أبشروا فإنْ يخرج وأنا بين أظهركم فالله كافيكم، ورسولُه، وإن يخرج بعدى فالله خليفتى على كل مسلم".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.