"عَنْ زَاذَان قَالَ: كُنا عِندَ عَلِى فَذكرَ الْخيارَ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمنينَ قَدْ سَأَلَنِى عَنِ الْخِيَارِ فَقُلْتُ: إِن اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدةٌ بَائنةٌ، وإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَها فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِها. فَقَالَ عُمَرُ: لَيسَ كَذَلكَ وَلَكِنَّهَا (إِنْ) اخْتَارَتْ زَوْجَهَا
فَلَيْسَتْ بِشَىْءٍ وَإِن اخَتَارَتْ نَفْسَهَا فَواحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، فَلَمْ أَسْتطِعْ إِلَّا مُتَابَعَةَ أمِيرِ الْمُؤْمنينَ فَلَمَّا خَلُصَ الأَمْرُ إِلَىَّ وَعَلِمْتُ أَنِّى مَسْئُولٌ عَنِ الْفُرُوجِ أَخَذْتُ بِالَّذِى كُنْتُ أَرَى فَقَالُوا: وَالله لَئِنْ جَامَعْتَ (عَلَيْهِ) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَر وَتَركْتَ رَأيَكَ الَّذِى رَأَيْتَ إِنَّهُ لأَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْرٍ تَفَرَّدْتَ بهِ، فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: أَمَا أَنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فسأَلَ زيْدًا فَخَالَفَنى وَإِيَّاه، فَقَالَ: إِن اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلَاثٌ، وَإِن اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.