" قَدِمْتُ بإِبِل سمَانٍ إِلَى المَدِينَةِ في زَمَنِ مَحْلٍ وَجَدْب مِنَ الأرْضِ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَأتِىَ بِهَا، فَخَرج إِلَيْهَا فَنَظَرَ إِلَيْها فَقَالَ: لِمَ جَلَبْتَ إِبِلَكَ هَذِهِ؟ قُلْتُ: أرَدْتُ بِهَا خَادِمًا، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ خَادِمٌ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفان: عِنْدِى خادمٌ، قَالَ: فَهَاتِ فَجَاءَ بِهَا فَأخَذْتُها وَقَبَض رسول الله ﷺ إبله، قلت: يا رسول الله أوصنى، قال: هل تملك لِسَانَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لمْ أمْلِكْ لِسَانى؟ ! قَالَ: هَلْ تَمْلِكُ يَدَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لَمْ أمْلِكْ يَدِى، قَالَ: فَلاَ تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا، وَلاَ تَبْسُطْ يَدَك إِلاَّ إِلَى خَيْرٍ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.