"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، يَدْعُو إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُمْ، بِنَصْبِ عَلَامَاتٍ سُودٍ، أَوَّلُهَا نَصْرٌ وآخِرُهَا كُفْرٌ، يَتْبَعه خُشَارَةُ () الْعَربِ وَسفْلَةُ الْمَوَالِى، والْعَبيدُ والأُبَّاقُ ( )، وَمُرَّاقُ ( * ) الآَفاقِ، سيمَاهُمُ السَّوَادُ، وَدِينُهمُ الشِّرْكُ، وَأَكْثَرُهُمُ الْجُدْعُ، قيلَ: وَمَا الْجُدْع؟ قَالَ: الْقُلْفُ، ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ لابْنِ عمرو: لَسْتَ تُدْرِكُهُ يا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قَالَ عَبْدُ الله: وَلَكِنْ أُحَدِّثُ بِهِ مَنْ بَعْدى، قَالَ: فِتْنَةٌ تُدْعَى الْحَالِقَةُ ( * * *) تَحْلِقُ الدِّينَ، يَهْلِكُ فيهَا صَرِيحُ الْعَرَبِ وَصَالِحُ الْمَوالِى، وَأَصْحَابُ الْكُنُوزِ، والْفُقَهَاءُ، وَتَنْجَلِى عَنْ أَقَلَّ مِنَ الْقَلِيلِ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.