"عن سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصُّفَّةِ قال: كان أبو بكرٍ عند رسول اللَّه ﷺ فقيل له: يا صاحبَ رسول اللَّه، تُوُفِّى رسولُ اللَّه ﷺ ؟ قال: نعم، فعلموا أنه كما قال، ثُمَّ خرج فاجتمعَ المهاجرون يتشاورون، فبينما هم كذلك إذ قالوا: انطَلِقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار، فَقَالَ رَجُلٌ من الأنصار: منا رجلٌ ومنكم رجلٌ، قال عُمَرُ: سَيْفَانِ في غِمْدٍ واحد إِذَنْ لَا يَصْطلِحَانِ، فَأَخَذَ بيد أَبى بكر وقال: من هذا الذى له هذه الثلاث؟ "إِذْ هما في الغار" (من هما؟ ) إذ يقول لصاحبه (من صاحبه) "لا تحزن إن اللَّه معنا" - (مع من هو؟ )، فبسط عمر يد أَبى بكر فقال: بايعوه؛ فبايع الناس أَحْسَنَ بَيْعةٍ وأجملها".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.