"لَعَلَ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ أفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيمَانَ، إِنْ اللهَ تَعَالى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًا إِلَّا أعْطَاهُ دعْوَةً، فمِنْهُمْ مَن اتخذَ بِهَا دُنْيَا فأُعْطِيها، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمهِ إِذْ عَصَوْهُ فأُهلِكُوا بِهَا، وإِنَّ اللهَ تَعَالى أعْطَانِى دَعْوَةً فاخْتَبأَتُهَا عِنْدَ رَبِّى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَة".
Translation not available.
Translation not available.
"عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقت إلى رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فَأنَخْنَا بالْبَابِ وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا حتى ما في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قَائِلٌ منا: يا رسول الله الا سألت ربى ملكًا كملك سليمان؟ فضحك رسول الله ﷺ ثم قال: لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبيًا إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه لما عصوه فأهلكوا بها، وإن الله أعطانى دعوة اختبأتها عند ربى شفاعتى لأمتى يوم القيامة".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.