"جَاهِدُوا فِى اللَّه الْقَرِيبَ والْبَعِيدَ، فِى الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ؛ فَإِنَّ الْجِهادَ بَابٌ مِنْ أَبوَابِ الْجَنَّةِ وإِنَّهُ لَيُنَجِّى صاحِبَهُ مِنَ الْغَمِّ، وَالْهَمِّ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّه عَلَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِى اللَّه لَوْمَةُ لَائِمٍ".
[AI] The Messenger of Allah ﷺ said: "Upon you is to strive in the cause of Allah, for it is a door among the doors of Paradise through which Allah removes worries and grief."
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ
[AI] The Prophet ﷺ would take provisions from the side of the camel's hump from the spoils of war and say, "I do not have anything from it except what any of you have. Beware of taking the Ghulool, for it will be a cause of disgrace for its owner on the Day of Resurrection. Fulfill the thread and the needle and beyond that, strive in the cause of Allah both near and far, in times of ease and difficulty. Verily, Jihad is a door among the doors of Paradise. It is a means by which Allah saves one from anxiety and sorrow. Establish the limits of Allah both near and far, and do not let the blame of the blamers discourage you in matters concerning Allah."
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ فَيَقُولُ مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكُمْ مِنْهُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزْيٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِاللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ؛ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِنَّهُ لَيُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ
[AI] The Messenger of Allah ﷺ said, "You should engage in jihad for the sake of Allah, as it is a door among the doors of Paradise, through which Allah relieves anxiety and sorrow." Others added to it, "And strive in the cause of Allah, whether it is near or far, and establish the limits of Allah, both near and far, and do not let the blame of those who blame you in the way of Allah affect you."
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ» وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ «وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ»
[AI] The Messenger of Allah said, "You should engage in jihad for the sake of Allah, as it is a door from the doors of Paradise. Through it, Allah removes distress, grief, and increases it [jihad] for others. He also said, 'Strive in the cause of Allah both nearby and distant, and establish the limits of Allah both nearby and distant. Do not let the blame of the blamers deter you in the cause of Allah.'" The Sheikh said, "This was narrated from Al-Harith ibn Mu'awiya al-Kindi, from Ubada ibn As-Samit."
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْغَمَّ وَالْهَمَّ وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ أَنَّهُ قَالَ وَجَاهِدُوا فِي اللهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ وَلَا يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ قَالَ الشَّيْخُ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ؓ
"إِنَّ هذه غنائِمكم، وإِنَّه لَيْسَ يَحِلُّ لِى فيها إِلَّا نصيبى معكم، إِلا الْخُمُسُ، والْخُمُسُ، مردودٌ عليَكَم، فَأَدُّوا الخيْطَ والْمِخْيَطَ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ وأَصْغَر، ولا تَغُلُّوا، فإِن الغُلولَ نَارٌ وعَارٌ عَلَى أَصحابه في الدنيا والآخرِة، وجاهِدُوا النَّاسَ في اللَّه تعالِى، القريبَ والبعيدَ، ولا تُبَالُوا في اللَّه لومَةَ لائِمِ، وأَقيموا حُدُودَ اللَّه تعالى في الْحَضَر والسَّفَر، وجاهِدُوا في سبيل اللَّه تعالى فإنَّ الجهادَ بابٌ من أَبْواب الجنَّةِ عظيمٌ، وإِنَّه يُنَجِّى اللَّه به من الهمِّ والْغَمِّ".
"أَلَا إِنَّ هذَا مِنْ غَنَائِمكُمْ ولَيْسَ لِى مِنْهُ إِلَّا الخُمُسُ، والخُمُس مردُود عَليكُمْ فَأدُّوا الخيطَ والمَخيط، وَأَصْغَر مِنْ ذلِكَ وَأَكْبَر، فَإِنَّ الغُلُول عَارٌ عَلَى أَهْلهِ فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ جَاهدوا النَّاسَ فِى اللَّه القريبَ والبَعيدَ، وَلَا تُبالوُا فِى اللَّه لَوْمَة لائم، وَأقَيمُوا حُدُودَ اللَّهِ في الحَضَرِ والسَّفرِ، وَعَليَكُمْ بالجهَادِ فإِنَّه بَابٌ مِنْ أبوَابِ الجَنَّة عَظِيمٌ، يُنَجِّى اللَّه به مِن الغمَّ والهَمِّ ".
"عَلَيكُمْ بالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فإِنَّهُ بَاب مِنْ أَبوابِ الْجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الهَم والغَمَّ، وجَاهِدوا فِي سَبيلِ اللهِ القَرِيبَ والبَعِيد، وأَقيموا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ والْبَعِيدِ، ولا تأخُذْكُمْ في الله لَومةُ لائِم".
"عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى إِلَى بَعَيرٍ مِنَ الغُنْمِ، فَلَمَّا فَرَغَ منْ صَلاَته أَخَذَ قَرَدَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَهِىَ وَبَرَة، فَقالَ: ألَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَلَيْسَ لِى منْهُ إِلَّا الخُمُسُ، الخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ وَالمِخيطَ، وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأكْبَرَ، وَلاَ تَغُلُّوا؛ فَإِنَّ الغُلُولَ عَارٌ عَلَى أهْلِهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخرَةِ، جَاهدُوا النَّاسَ فِى الله القَرِيبَ وَالبَعيدَ، وَلاَ تُمَالِئُوا في الله لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ الله فِى الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وعَلَيْكُمْ بالجِهَادِ فِى سَبيلِ الله فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ عَظِيمٌ، يُنَجِّى الله بِهِ مِنَ الغَمِّ وَالهَمِّ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.