"الْحُجامةُ عَلَى الرِّيق أَمْثَلُ، وَفِيها شفاءٌ وَبَرَكَةٌ، وَتَزيدُ في الْحِفْظ وفي الْعَقْل، فاحْتَجَمُوا عَلَى بَرَكَةِ الله يَوْمَ الْخَميس واجتَنبوُا الحجَامَةَ يوْم الْجُمُعَة وَالسَّبْت والأَحَدِ، واحْتَجمُوا يومَ الاثْنَين والثُّلَاثَاءِ، فَإنَّهُ الْيَوم الذِى عَافَى اللهُ فيه أَيُّوبَ منَ الْبَلاءِ، واجْتَنبُوا الحجَامَةَ يَوْم الأرْبَعَاءِ، (فإنَّهُ الْيَوم الَّذي ابْتُلى فيه أَيوبَ وَمَا يبدو جُذَامُ، ولا بَرْصُ إِلَّا في يَوْمِ الأَرْبَعاءِ أو في لَيلَةِ الأَربعاءِ" .
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.