"مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، فَلَا صِيَامَ لَهُ".
25. Sayings > Letter Mīm (95/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٩٥
"مَنْ لَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلا والِدًا فَوَرَثَتهُ كَلَالةٌ".
"مَنْ لَمْ يُوتِرْ، فَلَا صَلاةَ لَهُ".
"مَنْ لَمْ يَأتِ بَيتَ الْمَقْدِسِ يُصَلِّي فِيهِ فَليَبْعَثْ بِزَيتٍ يُسْرجُ فِيهِ".
"مَنْ لَمْ يَحْمَدِ الله عَلَى مَا عَمِلَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ، وَحَمِدَ نَفْسَهُ، فَقَدْ كَفَرَ وَحَبِطَ عَمَلُهُ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الله جَعَلَ للعبَاد مِنَ الأَمْرِ شَيئًا، فَقَدْ كَفَرَ بمَا أَنْزَلَ الله عَلَى أَنْبِيَائِهِ لِقَوْلِهِ {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} ".
"مَنْ لَمْ يَجدْ نَعْلَين فَليَلبَسْ خُفَّين وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَينَ".
"مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَيَاءٌ فَلا دِينَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَيَاءٌ وفِي الدُّنْيَا لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ".
"مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَليَقُل: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدكَ وَرَسُولِكَ، وَعَلَى الْمؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فَهُوَ لَهُ زَكَاةٌ".
"مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْعُذْرَ مِن مُحِقٍّ أَوْ مُبْطِلٍ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ".
"مَنْ لَمْ يَسْتَحْي مِنَ الله في الْعَلانِيَةِ لَمْ يَسْتَحْي مِنْهُ في السِّرِّ".
"مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالرُّؤْيَا الصَّادِقَةِ فإِنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالله وَرَسُولِهِ".
"مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَليلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ، لَمْ يَشْكُرِ الله، وَمَا تَكْرَهُونَ في الْجَمَاعَةِ خَيرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ في الْفُرقَةِ، فِي الْجَمَاعَةِ رَحْمَةٌ، وَفِي الْفُرْقَة عَذَابٌ".
"مَنْ لَمْ يَسْألْ مِنْ أَينَ كَسَبَ (*) الْمَال، لَمْ يَسْأَلِ الله مِنْ أَينَ أَدْخَلَهُ النَّارَ".
"مَنْ لَمْ يَأنَفْ منْ ثَلَاثٍ فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقًّا: خِدْمَة الْعِيَالِ، وَالْجُلُوسِ مَعَ الفُقَرَاءِ، وَالأَكلِ مَعَ الْخَادِمِ، هَذِهَ الأفْعَالُ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمَنِينَ الَّذِينَ وَصَفَهمُ الله في كِتَابِهِ: "أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا".
"مَن لَمْ يَرَ غُدُوَّهُ وَرَواحَهُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ قَصُرَ عَمَلُهُ".
"مَنْ لَمْ يَسْتَشْفِ بِالْقُرآنِ فَلَا شَفَاهُ الله".
"مَنْ لَمْ يُطِبْ طُعْمَهُ فَلا عَلَيه أَنْ لا يُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ".
"مَنْ لَمْ يُوصِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ في الْكَلَامِ مَعَ الْمَوْتَى، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! يَتَكَلَّمُونَ؟ قَال: نَعَمْ وَيَتَزَاوَرُونَ".
"مَنْ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا حَقًّا فَهُوَ كَافِرٌ حَقًّا".
"مَنْ مَاتَ لَه ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا له حِجابًا مِنَ النَّارِ".
"مَنْ مَاتَ لَه وَلَدَانِ في الإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَته إِيَّاهُمَا".
"مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَاحْتَسَبَهُمْ، دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَاثْنَانِ؟ قَال: وَاثْنَانِ".
"مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، صَبَرَ أَوْ لَمْ يَصْبِرْ، احْتَسَبَ أَوْ لَمْ يَحْتَسِبْ".
"مَنْ مَاتَ لَهُ وَلدٌ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى، سَلَّمَ أَوْ لَمْ يُسَلِّمْ، رَضِيَ أَوْ لَمْ يَرْضَ، صَبَرَ أَوْ لَمْ يَصْبِرْ، لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إلا الْجنَّةَ".
"مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ لَمْ يَرِدِ النَّارَ إِلا عَابِرَ سَبِيل - يعني: الجواز على الصِّراطِ".
"مَنْ مَاتَ في هَذَا الْوَجْه حَاجًّا أوْ مُعْتَمرًا لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ، وَقِيلَ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ".
"مَنْ مَاتَ في طَرِيقِ مَكَّةَ لَمْ يَعْرِضْهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُحَاسِبْهُ".
"مَنْ مَاتَ لا يَعْدِلُ بِالله شَيئًا ثُمَّ كَانَتْ عَلَيهِ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ الرِّمَالِ غُفِرَ لَهُ".
"مَنْ مَاتَ وَلَيسَتْ عَلَيهِ طَاعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيةً، وَإِنْ خَلَفَهَا مِنْ بَعْد عَقْدِهِ إِيَّاهَا في عُنُقِه لَقى الله - تَعَالى - لَيسَتْ لَهُ حُجَّةٌ، أَلا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لا تَحِلَّ لَهُ؛ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيطَانُ إلا مَحْرَمٌ؛ فَإِن الشَّيطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاثْنَينِ أَبْعَدُ، مَنْ سَاءَتهُ سَيِّئَتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فهُوَ مُؤْمِنٌ".
"مَنْ "مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوْ لَيلَةَ الْجُمُعَةِ أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ".
"مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوْ لَيلَةَ الْجُمُعَةِ عُوفِي مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَجَرَى لَهُ عَمَلُهُ".
"مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ".
"مَنْ مَاتَ في أَحَدِ الْحَرَمَينِ بُعِثَ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا دَخَلَ النَّارَ".
"مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا، وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ".
"مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَمْ يَعُقَّ وَالِدَيهِ".
حم، بز، ومحمد بن نصر، وابن منده، طس، هب عن عمرو بن مرة الجهني أن
"مَنْ مَاتَ وَهُوَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ مَغْفِرَتُهُ".
"مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ، وَلَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ".
"مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، قِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ".
"مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا فَإِنَّ النَّارَ مُحَرَّمَةٌ عَلَيهِ".
"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَن لا إِلَهَ إلا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَن اللهَ حَقٌّ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إلا اللهُ فَقَدْ حَلَّ لَهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ".
"مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِي بِأَرْضٍ فَهُوَ شَفِيعٌ لأهْلِ تِلكَ الأَرْضِ".
"مَنْ مَاتَ بِالْمَدينَةِ كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا".
"مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِي بِأَرْضٍ، فَهُوَ قَائِدُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ مَاتَ في طَرِيقِ مَكَّةَ في الْبَدَاةِ أَوْ في الرَّجْعَةِ وَهُوَ يُرِيدُ الحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لَمْ يُعْرَضْ وَلَم يُحَاسَبْ، وَدَخَلَ الْجَنَّةَ".
"منْ مَاتَ مُرَابِطًا في سَبِيلِ اللهِ آمَنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ".
"مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا في سَبِيلِ اللهِ أُومِنَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَنُمِّي لَهُ أَجْرُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ نَقَلَهُ الله إِلَيهِمْ حَتَّى يُحْشَرَ مَعَهُمْ".