88. Chapter (22/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢٢
عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى الظُّهَر وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِمِنًى ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِوَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعِيد بْنُ أَبِي هِلالٍ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصَلُّوا فِي خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ ولاَ فِي نِعَالِهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ عُمَر بْنِ نَبْهَانَ إلاَّ أَبُو قُتَيْبَةَ وَعُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ مَشْهُورٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلاءِ قَالَ هَؤُلاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ عُمَر بْنِ نَبْهَانَ ولاَ نعلمُ عَنْ عُمَر إلاَّ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَعَ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ عُودٌ فَقَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ أَوْ نَحْوَ هذا
عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ لَا تَسُبُّهُ فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ
يُحِبُّ الْخُضْرَةَ أَوْ قَالَ كَانَ أَحَبُّ الأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْخُضْرَةَوَهَذِهِ الثَّلاثَةُ أَحَادِيث لَا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهَا عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ الْبَرْغُوثِ قَدْ ذَكَرُوا أَنَّ سَعِيد بْنَ بَشِيرٍ قَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ وَالإِسْلامُ مَا ظَهَرَ أَوْ قَالَ عَلَانِيَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ عَلِيُّ بن مسعدة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَحَدِيثَا عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ خَمْس قَالَ هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ مِنْ شَيْءٌ قَالَ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا فَحَلَفَ الرَّجُلُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِنَّ ولاَ يَنْقُصُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ أَوْ إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ مِنْ مُحَمد رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَمَا وَجَدُوا من يقرأه لهم إلاَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَكُلِّ جَبَّار يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ خَالِدُ بن قيس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فيذبح فيقال يا أهل الجنة خلود لا موت ويا أهل النَّارِ خُلُودٌ لَا مَوْتَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الفجر قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَطَبَ أَصْحَابَهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أن تغرب فلم يبق منها إلاَّ شئ يَسِيرٌ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إلاَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ وَمَا نَرَى مِنَ الشَّمْسِ إلاَّ يَسِيرًا
فَإِذَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ فَجَاءَ أَحَدُهُمْ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَضَى الثَّانِي قَلِيلا ثُمَّ جَلَسَ وَمَضَى الثَّالِث عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِهَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَمَّا الَّذِي مَضَى قَلِيلا ثُمَّ جَلَسَ فَإِنَّهُ اسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ وَأَمَّا الَّذِي مَضَى عَلَى وَجْهِهِ فَإِنَّهُ اسْتَغْنَى فَاسْتَغْنَى الله عنه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ أَحسَبُهُ قَالَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَلأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ أَحسَبُهُ قَالَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ قَتَادَةَ عَن أَنَس إلاَّ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ
عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ أُحُدٍ جَمَعَ النَّفَرَ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ فَكَانَ يُقَدِّمُ القبر أقرأهموهذا الحديث لا نعلم أحد رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عُمَر بْنُ الصُّبْحِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ جُرَيج غَيْرَ ابن وهب
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ يَقْرَأُ فِيهِمَا قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ عتبة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كَانَ يَمُدُّ صوته مدا
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَعَرًا رَجِلا لَيْسَ بِالْجَعْدِ ولاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَحْتَجِمُ عَلَى الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ كَثِيرَ الْعَرَقِ وَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ أَوْ لَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ فِضَّةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَن قَتادة عَن سَعِيد بْنِ أَبِي الْحَسَنِ مُرسَلاً
عَلَيه وَسَلَّم عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَ جَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ عَلَيْهَا
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا نُحِبُّ فإذا رجعنا إلى أهلينا خالطناهم أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْخَلاءِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَلكن سَاعَةً وَسَاعَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَرٌ
جَنَازَتَهُ وَذَلِكَ لِحُكْمِهِ فِي بَني قُرَيْظَةَ فَسُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ لا وَلكن الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُسْرَجًا مُلْجَئًا فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ يَا بُرَاقُ أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ فَارْفَضَّ عَرَقًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمَ وَخَدِيجَةَ وَفَاطِمَةَ وَآسِيَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كان به
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُعْجِبُوكُمْ وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ مَعْمَر عَن قَتادة عَن أَنَس لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَن قَتادة عَن أَنَس بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرَ مَعْمَر إلاَّ حَدِيثَ اغْفِرْ للأَنْصَارِ فَإِنَّ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَن سَعِيد عَن قَتادة عَن أَنَس وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ غَلا السِّعْرُ فَلَوْ سَعَّرْتَ لَنَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلاةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ولاَ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حديث الغاشية
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ إلاَّ حَدِيثَ غَلا السِّعْرِ فَقَدْ شَرَكَهُ فِيهِ همام
عَلَيه وَسَلَّم مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا فَقِيلَ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ إِنَّمَا قُمْتُ لِمَا مَعَهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ أَوْ إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلائِكَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ولاَ رَواه عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا مِنْ عَبد إلاَّ وَلَهُ ثَلاثَةُ أَخِلَّاءَ فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ فَذَلِكَ مَالُهُ وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلَكِ تَرَكْتُكَ وَرَجَعْتُ فَذَلِكَ أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ وَخَلِيلٌ يَقُولُ أَنَا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذاك عمله فَيَقُولُ إِنْ كُنْتَ لأَهْوَنَ الثَّلاثَةِ عَلَيَّ هَذَا كَلامُهُ أَوْ مَعْنَاهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رواه عَن قَتادة عن إلاَّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ
عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ فِي غَزْوَةٍ وَاسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عمران القطان
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلاَّ شُعَيْبُ بْنُ بَيَانٍ وَشُعَيْبٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا تَفَرَّدَ به
عَلَيه وَسَلَّم أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ فَقَالَ أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمْضَمٍ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ وَمَنْ أَبُو ضَمْضَمٍ قَالَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي أَوْ نَحْوَ هذا الكلام
بِقَوْمٍ يُرْبِعُونَ حَجَرًا فَقَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ قَالُوا يُرْبِعُونَ حَجَرًا يُرِيدُونَ الشِّدَّةَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ أَوْ كَلِمَةً نحوها أملككم لنفسه عند الغضب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ وَمَنْ تَرَكَ الْحَرِيرَ وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَكْسُوَنَّهُ إِيَّاهُ فِي حظيرة القدس
مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا يَا رسولَ اللهِ هَذَا فُلانٌ الصَّرِيعُ مَا يُصَارِعُ أَحَدًا إلاَّ صَرَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَ صاحبه
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وهُو شهر الله المبارك فيه لَيْلَةٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرُ ولاَ يُحْرَمُ خَيْرُهَا إلاَّ كُلُّ مَحْرُومٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عِمْرَانُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إلاَّ مُحَمد بن بلال
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ لَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ مِثْلُهُ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَّوْا فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ
مَثَلُ الأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالأَمَلِ أَمَامَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَأْمُلُ أَمَامَهُ إِذْ أَتَاهُ أَجَلُهُ فَاخْتَطَفَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ أَوْ قَالَ أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتْمُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إذا حضر العشاء والصلاة فابدؤُوا بالعشاء