64.1 Section
٦٤۔١ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
مُسْنَدُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
مُسْنَدُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ قَالَ نَا مُخَارِقٌ عَنْ طَارِقٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا سَعْدُ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةً عَلَيْكَ وَأَنْ لَا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ يَدْعُوكَ إِلَى خِلَافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ دَعَوْكَ إِلَى خِلَافِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاتَّبِعْ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ كَلَامَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ لِعِزَّةِ رِوَايَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوهُ عَلَى مَا فِيهِ
وَلَا يَبْغَضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعْدٍ لِأَنَّ رِوَايَةَ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلِيلَةٌ وَفِيهِ حَرْفٌ لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ فِيمَا حَفِظْنَا إِلَّا سَعْدٌ وَهُوَ الْأَنْصَارُ مِحْنَةٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بَنِي فُلَانٍ وَانْظُرْ لَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَكْرٍ تَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِكَ لَهُ رُغَاءٌ قَالَ اقْبَلْ عَنِّي صَدَقَتَكَ فَقَبِلَهَا عَنْهُ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ إِلَّامِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
قَالَ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُهْبِطَ وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ الْعَبْدُ رَبَّهُ شَيْئًا فِيهَا إِلَّا آتَاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْثَمًا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ وَمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا جِبَالٍ وَلَا رِيَاحٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَهُوَ يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ فِيهِ السَّاعَةُ قَالَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ وَمَا مِنْ عَامِلِ عَشْرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَمَلُ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ