27.1 Section
٢٧۔١ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةٍ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَمْسَةٍ أَوْ كَمَا قَالَ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ؓ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ وَانْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ بِعَشَرَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ بِثَلَاثَةٍ قَالَ فَهُوَ أَنَا وَأَبِي وَأُمِّي قَالَ وَلَا أَدْرِي قَالَ وَخَادِمُ بَيْتِنَا وَبَيْتِ أَبِي بَكْرٍ وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ رَجَعَ فَجَاءَ بَعْدَمَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ أَوْ قَالَتْ ضَيْفِكَ ؟ قَالَ أَوَ مَا عَشَّيْتُمُوهُمْ ؟ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ قَالَ فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ فَقَالَ يَا غُنْثَرُ قَالَ فَجَزَّعَ وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا قَالُوا فَأَيْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا لِنَأْكُلَ حَتَّى تَأْكُلَ قَالَ فَأَخَذَ فَأَيْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا لِنَأْخُذَ مِنْ لُقْمَةَ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا قَالَ فَشَبِعْنَا وَصَارَ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ ؓ فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ أَوْ أَكْثَرُ فَقَالَ لِأُمِّهِ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ مَا هَذَا ؟ قَالَتْ لَا وَقُرَّةُ عَيْنِي لَهِيَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ مَرَّاتٍ وَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ ؓ وَقَالَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ يَعْنِي يَمِينَهُ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ قَالَ وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَمَضَى الْأَجَلُ فَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ تَبِعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُ يُعِدُّ فَأَكَلُوا أَجْمَعِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثِينَ وَمِائَةُ رَجُلٍ فقَالَ هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ ؟ قَالَ هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ ؟ قَالَ فَعَجَنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ طَوِيلٌ بِغَنَمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَبَيْعٌ أُمَّ عَطِيَّةَ ؟ أَمْ قَالَ هِبَةٌ ؟ قَالَ لَا بَلْ بَيْعٌ قَالَ فَاشْتَرَى مِنْهَا شَاةً وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَأُمْلِخَ وَايْمُ اللَّهِ مَا مِنَ الثَّلَاثِينَ وَمِائَةٍ إِلَّا وَقَدِ احْتَزَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَزَّةً مِنْ سَوَادِ بَطْنِهَا إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَّأَ لَهُ قَالَ وَجَعَلَ مِنْهَا قَصْعَتَيْنِ فَأَكَلْنَا أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَةِ فَحَمَلَهُ عَلَى الْبَعِيرِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَناه عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ
عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُعْمِرَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنْعِيمِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكُمْ صَائِمًا ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ أَنَا نَوَيْتُ مِنَ الْبَارِحَةِ فَأَصْبَحْتُ صَائِمًا فَقَالً مَنْ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ أَنَا تَطَرَّقَ مِسْكِينٌ فَدَخَلْتُ فَإِذَا كِسْرَةٌ فِي يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَخَذْتُهَا فَأَعْطَيْتُهُ فَقَالَ أَيُّكُمُ الْيَوْمَ عَادَ مَرِيضًا ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ أَنَا قِيلَ لِي إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ عَوْفٍ مَرِيضٌ فَذَهَبْتُ فَعُدْتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا اجْتَمَعَتْ فِي رَجُلٍ هَذِهِ الْخِصَالُ فِي يَوْمٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ غَيْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُبَارَكٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى مُرْسَلًا وَلَمْ نَسْمَعْهُ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ بِشْرِ بْنِ آدَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ
مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَانِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقَالَ عُمَرُ ؓ فَهَلَّا اسْتَزَدْتَهُ ؟ قَالَ قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَأَعْطَانِي مَعَ كُلٍّ يَعْنِي أَلْفًا سَبْعِينَ أَلْفًا فَقَالَ فَهَلَّا اسْتَزَدْتَهُ ؟ قَالَ قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَأَعْطَانِي مَعَ كُلِّ رَجُلٍ سَبْعِينَ أَلْفًا فَقَالَ عُمَرُ ؓ فَهَلَّا اسْتَزَدْتَهُ فَقَالَ أَعْطَانِي هَكَذَا وَبَسَطَ بَاعَهُ فَقَالَ هَذَا مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُدْرَى مَا عَدَدُهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ أَرْدِفْ أُخْتَكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا أُهْبِطَتْ مِنَ الْأَكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ وَناه يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى قَالَ نا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَتْ حَفْصَةُ عَنْ أَبِيهَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو ثَوْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ أَوْ قَوِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَدْ رُوِيَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ
قَاضِي الْمِصْرَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَأَحْسِبُهُ شُرَيْحَ بْنَ قَيْسٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَدْعُو بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقِيمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَيْ عَبْدُ فِيمَا أَذْهَبْتَ مَالَ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي لَمْ أُفْسِدْهُ إِنَّمَا ذَهَبَ فِي غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ أَوْ سَرَقٍ فَيَدْعُو اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِشَيْءٍ فَيَضَعُهُ فِي مِيزَانِهِ فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ اللَّهِ الْبَهِيُّ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
فَقَالَ مَرْوَانُ أَنْتَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيكَ { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا } فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ كَذَبْتَ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ أَبَاكَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ