"عَنْ علِىِّ بن أَبِى حَنْظَلةَ مولى عَلِىِّ بنِ أبى طالبٍ، عن أبيهِ، عن علىِّ بن أَبى طالب أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَانِ: اتَّبَاعُ الْهَوَى، وَطُولُ الأَمَلِ، فَأمَّا اتَّبَاعُ الْهَوَى: فإنَّهُ يَعْدِلُ عَنِ الْحَقِّ، وأَمَّا طُولُ الأَمَلِ: فَالْحُبُّ لِلدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ إِنَّ الله تَعَالَى يُعْطِى الدُّنْيا مَنْ يُحبُّ، وَمَنْ يُبْغِضُ، وَإِذَا أَحَبَّ عَبْدًا لَهُ أَعْطَاهُ الإيمَانَ، أَلاَ إِنَّ للدِّينِ أَبْنَاءً، وَلِلدُّنْيَا أَبْنَاء فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدِّينِ، وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، أَلاَ إِنَّ الدُّنَّيا قَد ارْتَحَلَتْ مُوَلِّيةً وَالآخِرَةَ قَدِ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةً، أَلاَ وِإنَّكُمْ فِى يَوْمِ عَمَلٍ لَيْسَ فِيهِ حِسَابٌ، أَلاَ! وَإِنَّكُمْ تُوشِكُونَ فِى يَوْمِ حِسَاب وَلَيْسَ فِيهِ عَمَلٌ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.