"مَا عَلى الأرْضِ مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلبهِ مِن الكبْرِ مثْقَالُ حَبَّة مِنْ خَرْدَل إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّار، فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُحِبُّ أنْ أتَجَمَّلَ بِحِمَالةِ سَيفِي، وَبِغَسْلِ ثِيَابِى مِن الدَّرَنِ، وَبِحُسنِ الشراك والنعلين، فقال: ليس ذاك أعنى الكبر منْ سَفِه الحَقَّ وَغَمَضَ النَّاس. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا سفَه الحَقِّ وَغَمْضُ () النَّاسِ؟ قَال:
هُوَ الَّذِي يَجِئُ شَامِخًا بِأنْفه فَإذَا رَأَى ضُعَفَاءَ النَّاس وَفُقَرَاءَهُم لَمْ يُسَلِّم عَلَيهِم مَحْقَرَةً لَهُمْ، فَذِلَكَ الَّذِي يَغْمِضُ () النَّاسَ، مَنْ رَقَع الثَّوْبَ، وَخَصَفَ النَّعْلَ، وَرَكِبَ الحِمارَ، وَعَادَ المَمْلُوكَ إِذَا مَرِضَ وَحَلَبَ الشَّاةَ، فَقَدْ بَرِئَ مِن العَظَمَة".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.