"لَيلَةُ القَدْرِ في العَشْرِ البَوَاقِي مَنْ قَامَهُن ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ، فإنَّ اللهَ -تَعَالى- يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ، وَهِيَ لَيلَةُ وتْرٍ لِتِسْعٍ، أوْ سَبْعٍ، أَوْ خَامِسَة، أوْ ثَالِثَةٍ، أَوْ آخِرِ لَيلَة، إنَّ أَمَارَةَ لَيلَةِ القَدْر أنَّهَا صَافِيَةٌ بَلجَةٌ، كأنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ لا بَرْدَ فِيها وَلا حَرَّ، وَلا يَحِل لِكَوْكب أَنْ يُرْمَى به حَتَّى يُصْبِحَ، وإن أَمَارَتَهَا، أَنَّ الشَّمْسَ صبحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَويَةً لَيسَ لَهَا شُعَاعٌ، مِثْلُ القَمرَ لَيلَة البَدْرِ، لا يَحِلُّ لِلشَّيطَان أنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.