"لَمَّا بَلَع وَلَدُ (مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ) أرْبَعِينَ رَجُلًا وَقَفْوا عَلَى عَسْكَر مُوسَى، فَانْتَهَبُوه، فَدَعَا عَلَيهم مُوسَى، فَقَال: يَا رَبِّ هَؤُلاءِ وَلَدُ (مَعَدٍّ) قَدْ أغَارُوا عَلَى عَسْكَرِى، فأَوْحَى اللهُ إلَيهُ: يَا مُوسَى لَا تَدْعُوْ عَلَيهمْ، فَإنَّ النَّبيَّ الأُمِّيَّ الْبَشيرَ النَّذِيرَ يُحِبُّنى وَمَنْهُمْ الأُمَّةُ المَرْحُومَةُ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ، الَّذينَ يَرْضَوْنَ مِنْ اللهِ باليَسيرِ مِن الرِّزْقِ، وَيَرْضَى اللهُ مِنْهُمْ بالقَليلِ مِن الْعَمَلِ، فَيُدْخِلُهُم الجَنَّةَ بقَوْلِ: لَا إِلَهَ إلا اللهُ، لأَنَّ نَبِيَّهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبُ الْمُتَواضِع فِي هَيئَتهِ، الْمُجْتَمِع له اللُّبُّ فِي سُكُوته، يَنْطِق بالْحِكْمةِ،
ويَسْتَعْمِل الْحِكَمَ، أَخْرَجْتُه مِنْ خَيرِ جِيلٍ مِنْ أُمَّتِه قُرَيشًا ثُمَّ أخرَجْتُه مِن هَاشِم صَفْوَةِ قُرَيشٍ، فَهُمْ خَيرُ مِنْ خَيرٍ إِلَى خَيرٌ يَصِيرٍ هَوَ، وأُمَّتُه إِلَى خَيرٍ يَصِيرونَ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.