"خِيارُ أُمَّتِى فيمَا أَنبأَنِى الملأُ الأعلى: قومٌ يضحَكُون جَهْرًا في سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، ويبكون سِرًّا من خوفِ عذاب ربِّهِمْ، يذكرون ربهُمْ بالغَدَاةِ والعشِىِّ، في البيوت الطيبةِ المساجدِ، ويدعونه بألسنتهم، رغبًا ورهبًا، ويسألونَه بأيديهم خفْضًا ورَفْعًا، ويُقبلُونَ بقُلُوبِهِم عَوْدًا وبَدْءًا فمؤنَتُهُم على الناس خفيفةُ، وعلى أنفسهم ثقيلَةُ، يدُبُّونَ في الأرض حُفَاةً على أقدامِهم كدبيبِ النَّمْل بلا مَرَحٍ ولا بَذخ، يَمْشُونَ بالسكينةِ ويَتَقَرَّبونَ بالوسيلةِ، يَقْرءُونَ القرآن، ويُقَرِّبُون القُربانَ، ويلبسون الخلُقانَ، عليهم من اللَّه شهودٌ
حاضرة غ، وعينٌ حافظةٌ، يتوسمون العبادَ، ويتفكرون في البلاد، أرواحُهُم في الدنيا، وقلوبهم في الآخرِة، ليس لهم هَمٌّ إلا أَمَامَهُم، أَعَدُّوا الجهازَ لِقُبُورِهم، والجواز لسَبِيلِهِمْ، والاستعدادَ لمُقَامِهِم، ثم تلا {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.